الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٤ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم.
(أقول:) و رواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين: (ص ١٤٩)، ثمّ قال:
هذا حديث حسن.
(و رواه) الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه: (٧/ ١٣٦)؛
و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال (٦/ ٢١٦) نقلا عن الطبراني.
١٨٥٨/ ١٩- اسد الغابة: (٣/ ١١) روى بسنده عن صبيح مولى امّ سلمة، قال:
كنت بباب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فجاء عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فجلسوا ناحية، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: إنّكم على خير، و عليه كساء خيبريّ، فجللهم به و قال:
أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم.
أقول: و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٦٩)، قال: رواه الطبراني في الأوسط.
١٨٥٩/ ٢٠- الرياض النضرة: (٢/ ١٩٩) قال: و عن أبي بكر، قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خيم خيمة و هو متكىء على قوس عربيّة، و في الخيمة عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال:
معشر المسلمين! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة، حرب لمن حاربهم، وليّ لمن والاهم، لا يحبّهم إلّا سعيد الجد، طيّب المولد، و لا يبغضهم إلّا شقي الجد، رديّ الولادة.
١٨٦٠/ ٢١- ذخائر العقبى: (ص ٢٣) قال: و عنها- يعني امّ سلمة- قالت: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله عندنا منكسا رأسه، فعملت له فاطمة (عليها السلام) حريرة، فجاءت و معها حسن و حسين (عليهما السلام).
فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أين زوجك؟ إذهبي فادعيه.
فجاءت به، فأكلوا فأخذ كساء، فأداره عليهم، و أمسك طرفه بيده