الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٦ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم جالسا، و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فقال:
و الّذي بعثني بالحقّ بشيرا؛ ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ و لا أكرم عليه منّا، إنّ اللّه تبارك و تعالى شقّ لي إسما من أسمائه، فهو محمود و أنا محمّد؛
و شقّ لك يا عليّ! إسما من أسمائه، فهو العليّ الأعلى و أنت عليّ؛
و شقّ لك يا حسن! إسما من أسمائه، فهو المحسن و أنت حسن؛
و شقّ لك يا حسين! إسما من أسمائه، فهو ذو الإحسان و أنت حسين؛
و شقّ لك يا فاطمة! إسما من أسمائه، فهو الفاطر و أنت فاطمة.
ثمّ قال: اللهمّ إنّي أشهدك أنّي سلم لمن سالمهم، و حرب لمن حاربهم، و محبّ لمن أحبّهم، و مبغض لمن أبغضهم، و عدوّ لمن عاداهم، و وليّ لمن والاهم، لأنّهم منّي و أنا منهم. [١]
١٨٤٢/ ٣- و روى أيضا في تفسير هذه الآية:- يعني قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً [٢]- قال: نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال:
أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم. [٣]
١٨٤٣/ ٤- من كتاب الحافظ أبي بكر محمّد بن أبي نصر، عن زيد بن أرقم: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام):
أنا سلم لمن سالمتم، و حرب لمن حاربتم. [٤]
[١] البحار: ٣٧/ ٤٧، عن معاني الأخبار.
[٢] الشورى: ٢٣.
[٣] البحار: ٣٧/ ٦٥.
[٤] البحار: ٣٧/ ٧٨.