الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٢ - ١٠- إنّ فاطمة
قال: يا ربّ! فبحقّك عليهم علّمني أسماءهم.
قال: يا آدم! فهم عندك أمانة سرّ من سرّي، لا يطّلع عليه غيرك إلّا بإذني.
قال: نعم، يا ربّ!
قال: يا آدم! أعطني على ذلك العهد.
فأخذ عليه العهد، ثمّ علّمه أسماءهم، ثمّ عرضهم على الملائكة و لم يكن علّمهم بأسمائهم، فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ. [١]
قال: و أوفوا بولاية عليّ (عليه السلام) فرضا من اللّه أوف لكم بالجنّة. [٢]
١٧١٧/ ٥- محمّد بن أحمد بن شاذان، عن سهل بن أحمد، عن عبد اللّه الدّيباجيّ، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: دخلت الجنّة، فرأيت على بابها مكتوبا:
لا إله إلّا اللّه، محمّد حبيب اللّه، عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه، فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه. [٣]
[١] البقرة: ٣١- ٣٣.
[٢] البحار: ٣٧/ ٦٢ و ٦٣ ح ٣١، عن تفسير فرات.
[٣] البحار: ٣٧/ ٩٨ ح ٦٤، عن كنز الفوائد.