الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٠ - ١٠- إنّ فاطمة
١٠- إنّ فاطمة (عليها السلام) صفوة اللّه
١٧١٣/ ١- من كتاب الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمّار، عن أبيه، عن أبي إسحاق إبراهيم؛ و أبيه عليّ بن الحسن معا، عن أحمد بن عبد الباقي، عن عبد الملك بن عيسى العسكريّ، عن أبي الحسن عليّ بن عثمان، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن موسى اللؤلوئي، عن عبد اللّه بن مسلم، عن الأزهريّ، عن عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزهريّ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
رأيت ليلة أسري بي إلى السّماء الرابعة ديكا بدنه درّة بيضاء [١]، و عيناه ياقوتتان حمراوان، و رجلاه من الزبرجد الأخضر، و هو ينادي:
لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وليّ اللّه، فاطمة و ولدها الحسن و الحسين صفوة اللّه، يا غافلين! اذكروا اللّه، على مبغضهم لعنة اللّه. [٢]
١٧١٤/ ٢- محمّد بن إبراهيم الفزاريّ معنعنا، عن أبي مسلم الخولاني، قال:
دخل النبي صلّى اللّه عليه و اله على فاطمة الزهراء (عليها السلام) و عائشة، و هما تفتخران و قد احمرّت وجوههما، فسألهما عن خبرهما، فأخبرتاه.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله: يا عائشة! أو ما علمت أنّ اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل
[١] في المصدر: ديكا من زبرجدة بيضاء.
[٢] البحار: ٣٧/ ٤٧ ح ٢٤، عن كشف اليقين.