الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٩٦ - صفات هدى التمتع
وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين، اللهم منك و لك بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللهم تقبل مني» ثم أمر السكين [١].
و في غيره يقول: «بسم اللّٰه و باللّه و اللّٰه أكبر، اللهم هذا منك و لك، اللهم تقبله مني» ثم يطعن في لبتها [٢].
و قسمته أثلاثا: يأكل ثلثه، و يهدي ثلثه، و يطعم القانع و المعتر ثلثه بإجماعنا، كما عن ظاهر التبيان [٣] و مجمع البيان [٤]، خلافا للحلي فلم يذكر الإهداء. و هو ضعيف.
و لا يختص هو بأكل الثلث الذي هو له، بل يشاركه فيه أهله، كما يفهم من الصحيحين [٥]، و ظاهرهما استحقاق من يهدى اليه، و لكن عن الأصحاب عدم اعتباره.
و في أحدهما: القانع الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها. و المعتر ينبغي له أكثر من ذلك، هو أغنى من القانع يعتريك فلا يسألك [٦].
و ظاهر المتن عدم وجوب الأكل من الثلث و لو قليلا، كما عليه جماعة و قيل: يجب الأكل منه كذلك، و القائل الحلي و تبعه جماعة، و هو أحوط و ان كان الأول لعله أظهر.
و تكره التضحية بالثور و الجاموس و الموجوء و هو مرضوض الخصيتين
[١] وسائل الشيعة ١٠- ١٣٨، ح ١ ب ٣٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٠- ١٣٥، ح ٣.
[٣] التبيان ٧- ٢٨٣.
[٤] مجمع البيان ٧- ٨٦.
[٥] وسائل الشيعة ١٠- ١٤٢، ح ٣ و ١٣.
[٦] وسائل الشيعة ١٠- ١٤٢، ح ٣.