الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٩٥ - صفات هدى التمتع
و أن يكون مما عرف به أي أحضر عشية عرفة بعرفات، للصحيح [١]، و لكن أطلق فيه كالمتن و المنتهى [٢] الإحضار، و ظاهره الوجوب، و الأشبه الاستحباب، و في المنتهى [٣] و غيره الإجماع.
و أن يكون إناثا من الإبل أو البقر و ذكرانا من الضأن أو المعز كل ذلك للصحاح [٤] المستفيضة.
و أن ينحر الإبل قائمة مربوطة بين الخف و الركبة للصحيح [٥] و في غيره و أما البعير فشد أخفافه إلى إباطه و أطلق رجليه، و هو الذي يأتي في الصيد و الذبائح فيجوز التخيير هنا و افتراق الهدي و غيره.
ثم الخبران نصان في جمع اليدين بالربط من الخف إلى الركبة، و في الصافي [٦] رآه (عليه السلام) ينحر بدنة معقولة يدها اليسرى، و روته العامة. فالأولى حمله على التقية و ان اختاره الحليان.
و أن يطعنها في لبتها من الجانب الأيمن لها.
و أن يتولاه أي الذبح بنفسه إن أحسنه، فقد باشره النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و الا أي و ان لم يتولاه بنفسه جعل يده مع يد الذابح و ان لم يفعل ذلك كفاه الحضور عند الذبح.
و الدعاء عند الذبح بالمأثور في الصحيح بقوله: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ
[١] وسائل الشيعة ١٠- ١١٢، ب ١٧.
[٢] منتهى المطلب ٢- ٧٤٢.
[٣] منتهى المطلب ٢- ٧٤٢.
[٤] وسائل الشيعة ١٠- ٩٩، ب ٩.
[٥] وسائل الشيعة ١٠- ١٣٤، ح ١ ب ٣٥.
[٦] وسائل الشيعة ١٠- ١٣٥، ح ٣.