الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦١ - أحكام الخلل الواقع في الصلاة
يسأل اللّٰه عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة الا قضيت [١].
(و منها صلاة ليلة النصف من شعبان:)
و هي عديدة، و لكل منها رواية [٢]، فمنها أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و التوحيد مائة، ثم يدعو بالمرسوم كما في رواية، و في أخرى:
التوحيد مائتان و خمسون.
(و منها صلاة ليلة المبعث و يومها:)
و هو السابع و العشرون من رجب و كيفية ذلك أي كل من هذه الصلاة و ما يقال فيه و بعده مذكور في كتب مختص به. و كذا سائر النوافل الغير المذكورة هنا من أرادها فليطلبها هناك.
المقصد الثالث في التوابع
و هي أمور خمسة:
أحكام الخلل الواقع في الصلاة:
الأول: في الخلل الواقع في الصلاة، و هو يكون اما عن عمد و قصد أو سهو لغروب المعنى عن الذهن حتى حصل بسببه الإخلال أو شك أي تردد الذهن بين طرفي النقيض، حيث لا رجحان لأحدهما على الأخر أو مطلقا.
[١] وسائل الشيعة ٥- ٢٢٤، ح ١.
[٢] وسائل الشيعة ٥- ٢٣٧، ب ٨.