الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٠ - (و منها صلاة يوم الغدير )
منها و يصلي الثمانين المتخلفة- و هي العشرون- في التاسعة عشر و الستون في الليلتين بعدها في الجمع الأربع أربعون موزعة عليها.
فيصلي في كل جمعة عشر أربعا بصلاة علي (عليه السلام) يقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة و التوحيد خمسين و أربعا بصلاة جعفر يقرأ في الركعة الأولى الحمد و إذا زلزلت، و في الثانية الحمد و العاديات، و في الثالثة الحمد و النصر، و في الرابعة الحمد و نسبة الرب.
و ركعتين بصلاة فاطمة (عليها السلام) يقرأ في الركعة الأولى بالحمد مرة و القدر مائة، و في الثانية بالحمد مرة و التوحيد مائة و عشرون في آخر جمعة أي ليلة الجمعة الأخيرة بصلاة علي (عليه السلام)، و في عشيتها ليلة السبت عشرون بصلاة فاطمة (عليها السلام) و الوجه التخيير بينها و بين ما مضى، كما هو ظاهر كثير.
(و منها صلاة ليلة الفطر:)
و هي ركعتان يقرأ في الأولى مرة بالحمد و بالإخلاص ألف مرة.
و في الثانية الحمد و الإخلاص كل منهما مرة و في الخبر: من صلاها لم يسأل اللّٰه تعالى شيئا إلا أعطاه [١].
(و منها صلاة يوم الغدير:)
و هو الثامن عشر من ذي الحجة قبل الزوال بنصف ساعة و هي ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد مرة، و كلا من التوحيد و آية الكرسي و القدر عشر مرات.
و في الخبر: انها تعدل مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة، و من صلاها لم
[١] وسائل الشيعة ٥- ٢٢١، ح ١.