الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٩٣ - صفات هدى التمتع
و لا الخصي [١] على الأظهر الأشهر، و في المنتهى [٢] و عن التذكرة الإجماع، خلافا للعماني فيكره، و هو نادر.
و لا مقطوعة الاذن، و الوجه المنع عن البتراء، و ساقط الأسنان لكبر أو غيره، وفاقا للروضة.
قال فيها: أما شق الاذن من غير أن يذهب منها شيء، و ثقبها، و وسمها، و كسر القرن الظاهر و فقدان القرن و الاذن خلقة، و رض الخصيتين، فليس بنقص و ان كره الأخير [٣]. و لا بأس به.
و لو لم يجد إلا الخصي، فالأظهر أجزاء.
و يجزئ المشقوقة الاذن كما مر، و أما الصحيح: ان كان شقها و سما فلا بأس به، و ان كان شقا فلا يصلح [٤]. فمحمول على الكراهة كما هو ظاهره.
و أن لا يكون مهزولا بلا خلاف، و فسر في المشهور بأن يكون بحيث لا يكون على كليتيها شحم كما في الخبر [٥].
لكن لو اشتراها على أنها سمينة فبانت مهزولة، أجزأته بلا خلاف فيه إذا ظهر كونها مهزولة بعد الذبح، و فيما قبله اشكال، و الأحوط المنع و ان كان في تعينه نظر.
و كذا لو اشتراها مهزولة فبانت سمينة، أجزأته أيضا وفاقا للأكثر، خلافا للعماني فلم يجتزئ بها لو بانت سمينة بعد الذبح، و مراعاته أحوط.
ثم ان هذا الحكم مختص بالهزال دون النقص، فلو اشتراه على أنه تام فبان
[١] في المطبوع من المتن: و لا ما نقص منها شيء كالخصي.
[٢] منتهى المطلب ٢- ٧٤١.
[٣] الروضة البهية ٢- ٢٨٩.
[٤] وسائل الشيعة ١٠- ١٢١، ح ٢ ب ٢٣.
[٥] وسائل الشيعة ١٠- ١١٠، ب ١٦.