الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٩٢ - صفات هدى التمتع
كما سيأتي.
و يجزئ من الضأن خاصة الجذع بلا خلاف، بل قيل: بالإجماع. و سن الجذع قد مر تحقيقه في كتاب الزكاة، قيل: و الموجود في كتب نحو قوله:
لسنة و معناه ما قيل: انه الذي لم يدخل في الثانية.
و أن يكون تاما، فلا يجزئ العوراء البين عورها و لا العرجاء البين عرجها، و لا المريضة البين مرضها، و لا الكبيرة التي لا تنقي بلا خلاف.
و في المنتهى: ان معنى البين عورها التي انخسف عينها و ذهبت، و البين عرجها التي عرجها متفاحش يمنعها السير مع الغنم و مشاركتهن في العلف و الرعي فتهزل، و التي لا تنقي التي لا مخ لها لهزالها، لأن النقي بالنون المكسورة و القاف المسكنة المخ.
و المريضة قيل: هي الجرباء، لان الجرب يفسد اللحم. و الأقرب اعتبار كل مرض يؤثر في هزالها و فساد لحمها [١].
و استقرب فيه المنع عن أجزاء العوراء التي لم تنخسف عينها و كان عليها بياض أيضا، و أن الانخساف ليس بمعتبر، و لعله أظهر وفاقا للمتن و إطلاق سائر الأصحاب كما قيل، و ان تردد فيه في التذكرة فيما حكي عنه. و ظاهر المتن أيضا إطلاق المنع عن العرجاء، لكن الأصحاب قيدوه بما قدمنا، و هو الأقوى.
و لا العضباء و هي التي ذهبت قرنها، كما في التحرير [٢]، و في غيره أنها المكسورة القرن الداخل، و لعلهما واحد. و المراد بالقرن الداخل هو الأبيض الذي في وسط الخارج كما قيل.
[١] منتهى المطلب ٢- ٧٤٠.
[٢] التحرير ص ١٠٥.