الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩ - كيفية الوضوء
و استقبال الريح به أي بالبول، و الأجود إلحاق الغائط به هنا أيضا.
و الأكل و الشرب في حال التخلي، بل في بيت الخلاء مطلقا، و كذلك السواك، و الاستنجاء و منه الاستجمار باليمين، و باليسار و فيها خاتم عليه اسم اللّٰه تعالى بشرط عدم التلويث، و معه يحرم قطعا. و قيل: بالمنع مطلقا و هو أحوط. و يلحق باسم اللّٰه تعالى اسم [١] الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام).
و الكلام حال التخلي مطلقا، و قيل: حال التغوط خاصة الا بذكر اللّٰه تعالى فإنه حسن على كل حال، و الاولى أن يسر به، و منه حكاية الأذان، و لا يحتاج الى تبديل الحيعلات بالحولقات و للضرورة في طلب الحاجة، ان لم يمكن بنحو من التصفيق و الإشارة، أو لرد السلام، و تحميد العاطس، و تسميته كما عن المنتهى [٢] و نهاية الإحكام [٣] للعمومات.
كيفية الوضوء:
الثالث: في بيان الكيفية.
أي كيفية الوضوء و الفروض منها سبعة:
الأول: النية و هي القصد الى فعله مقارنة لأول [٤] جزء من أعلى الوجه مشتملة على قصد الوجه من وجوب أو ندب، و التقرب الى اللّٰه سبحانه و الاستباحة و الرفع حيث يمكن، و لا ريب في أجزاء النية المشتملة على ما ذكر و ان كان في وجوب ما عدا القربة نظر، لعدم دليل عليه يعتد به.
[١] في «خ»: أسماء.
[٢] المنتهى ص ٤١.
[٣] مخطوط سيطبع عن قريب إن شاء اللّٰه تعالى.
[٤] كذا في النسخ، و الصحيح، لغسل أول جزء إلخ.