الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٥٩ - في نافلة شهر رمضان
و استقبال القبلة حال كونه مكبرا، رافعا بها صوته، و الى اليمين مسبحا، و الى اليسار مهللا، و عند استقبال الناس حامدا [١] كل ذلك مائة، رافعا بها صوته و يتابعه الناس في ذلك، أي في الأذكار و رفع الصوت بها.
و الخطبة مرتين بعد الصلاة كما في العيدين و المبالغة في الدعاء و المعاودة إليها ان تأخر الإجابة.
في نافلة شهر رمضان:
و منها نافلة شهر رمضان: و في أشهر الروايات [٢] استحباب ألف ركعة، زيادة على المرتبة اليومية و هي أظهرها، و قول الصدوق بأنه لا نافلة في شهر رمضان زيادة على غيره شاذ، كالصحاح [٣] الدلالة عليه.
و هي موزعة على الشهر، و الأشهر في كيفيته التوزيع، أن يصلى في كل ليلة من العشرين الأولين عشرون ركعة موزعة هكذا:
بعد المغرب ثمان ركعات، و بعد العشاء اثنتا عشرة ركعة. و في العشر الأواخر في كل ليلة ثلاثون ركعة موزعة كما مر، الا أنه يجعل الزائد بعد العتمة و في ليالي الافراد المحتملة لليلة القدر في كل ليلة منها مائة ركعة مضافة [٤] الى ما عين فيها من العشرين في الاولى و الستين في الأخيرتين.
و في رواية [٥] أنه يقتصر فيها عن الثمانين على المائة في كل
[١] في المطبوع من المتن: داعيا.
[٢] وسائل الشيعة ٥- ١٧٦، ب ٥.
[٣] وسائل الشيعة ٥- ١٩٠، ب ٩.
[٤] في المطبوع من المتن: زيادة.
[٥] وسائل الشيعة ٥- ١٧٨، ب ٧.