العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨ - البول والغائط من الحِیوان المشکوک
العلم[١] بأنّ دمها سائل، نعم حُکی عن بعض السادة[٢] أنّ دمها سائل، ویمکن اختلاف الحیّات[٣] فی ذلک، وکذا لا یحکم بنجاسة فضلة التمساح[٤]؛ للشکّ المذکور، وإن حکی عن الشهید أنّ جمیع الحیوانات البحریّة لیس لها دم سائل إلاّ التمساح[٥]، لکنّه غیر معلوم، والکلّیة المذکورة أیضاً غیر معلومة[٦].
الخونساری).
* لا إشکال فی طهارتها، وأمّا فی بولها فقد مرّ منّا عدم اعتبار السیلان فی نجاسته، فعموم نجاسة البول الشامل لبول کلّ غیر المأکول من ذات اللحم یفید أنّه نجسٌ إلاّ الطیور. (مفتی الشیعة).
[١] الحکم بالنجاسة لا یخلو من قوّة، بناءً علی ما مرّ من کونه ذات لحم. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] وسمعنا مذاکرةً عن بعض الأساتذة، أنّه العلاّمة سیّدنا بحر العلوم الطباطبائی قدس سره ، ولکنّ المحکیّ عن العلاّمة الآیة السیّد إسماعیل الصدر الموسوی قدس سره أنّه کان یقول: لا نفس لها وذبحت بمشهد منّی، أقول: والّذی یظهر من کلمات علماء معرفة الحیوان أنّ الحیّات مختلفة فی هذا الشأن. (المرعشی).
[٣] وهو الجدیر بالقبول، کما سمعناه من أهل الخبرة. (المرعشی).
[٤] قد مرّ الاحتیاط فی مثلها. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* ادّعی بعض علماء معرفة الحیوان أنّ له نفساً سائلة. (المرعشی).
[٥] له دم سائل. (الأراکی).
[٦] بل معلوم العدم، والحقّ أنّ البحریّة کالبرّیّة ممّا تختلف، والمستند التجربة وکلام أهل الخبرة. (المرعشی).
* بل دعوی الرؤیة بوجود الدم السائل فیها وفی السمک، بل فی سائر الحیوان البحریّ غیر معهود. (مفتی الشیعة).