العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٤ - ما ِیشترط فِی مطهرِیة الانقلاب
الوقوع فیه[١].
تلاقیها مع الخلّ لکان ما أفاده متوجّهاً، لکنّه لا یصدق حینئذٍ وقوع قطرة من الخمر، فهو خروج عن الفرض . (المرعشی).
* بل حتّی إذا علم ذلک. (الخوئی، حسن القمّی).
* فی طهارته تأمّل. (الآملی).
* بل الظاهر تنجّس الخلّ وإن علم الانقلاب کذلک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال، بل منع؛ إذ الانقلاب یتحقّق بالملاقاة فتحصل النجاسة طبعاً. (تقی القمّی).
* الأظهر عدم الطهارة فی هذه الصورة أیضاً. (الروحانی).
* فی هذه الصورة الحکم تنجّس الخلّ. (مفتی الشیعة).
* إذا کانت الخلّیّة متأخّرة عن الوقوع کما هو الظاهر، فلا یطهر بالانقلاب لما مرّ من الاشتراط. (اللنکرانی).
[١] بل وبعده علی الأقوی، والظاهر أنّه إذا مضی علیه مدّة کالیوم ومثله ینقلب خلاًّ. (الجواهری).
* لا یخلو من تأمّل. (کاشف الغطاء).
* الظاهر تنجّس الخلّ بها ولو علم انقلابها کذلک. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأقوی تنجّس الخلّ بها فی هذه الصورة أیضاً. (الاصطهباناتی).
* فی هذا الاستثناء تأمّل ظاهر؛ لأنّه إن أراد به حصول الانقلاب بسبب آخر غیر الملاقاة فی آنِ أوّل الملاقاة بحیث لا یصدق أنّ الخلّ لاقی الخمر، بل الخلّ لاقی الخلّ، فعدم تنجّس الخلّ حینئذٍ وإن کان واضحاً لکن هذا المعنی لا ینبغی أن یعبر عنه بهذه العبارة، بل لا ینبغی أن یذکر. وإن أراد به ما هو ظاهر العبارة، وهو أنّ الملاقاة صارت سبباً للانقلاب فلا محالة یصدق أنّ الخلّ لاقی الخمر، وهذا المقدار یکفی فی الحکم بنجاسة الخلّ الملاقی لها، واحتمال صیرورتها