العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٢ - فروع التطهِیر بالماء
یعصر[١]، وکذا الحزام من الجلد، کان فیه خیط أو لم یکن.
(مسألة ٣١): الذهب المذاب[٢] ونحوه من الفلزّات[٣] إذا صبّ فی الماء النجس[٤] أو کان متنجّساً فاُذیب ینجس ظاهره
* فی إطلاقه منع. (الآملی).
* إطلاقه مشکل. (السبزواری).
* بالنسبة إلی الجلد لا یحتاج إلی العصر، وبالنسبة إلی خیوطه مع رسوب الماء فیها الأحوط العصر. (مفتی الشیعة).
* الظاهر أنّ مراده قدس سره من الخیط لا یعمّ مثل الخیط المنفصل الّذی یشدّ به فتق بعض الخفاف. (السیستانی).
[١] فی إطلاقه بالنسبة إلی الخیط تأمّل. (صدر الدین الصدر).
* إذا لم یرسب فیه الماء، وإلاّ دخل فیما یعصر. (الشاهرودی).
* لکن لا یطهر باطنهما لو نفذت النجاسة فیه. (المیلانی).
* لیس لما یعصر میزان کلّی، ففی فرض رسوب الماء حکم الخیط حکم الثیاب. (تقی القمّی).
[٢] ما ذکر فی هذه المسألة لا یخلو من إشکال. (حسن القمّی).
[٣] ذائب الفلزّات لا تنفذ النجاسة فی باطنه، نعم لو علم صیرورة الظاهر باطناً بالصیاغة نجس الباطن، ویمکن القول بأنّ الأجسام الصقیلة الّتی تزلق المایعات عنها ولا تتأثّر بها أصلاً لا تتحمّل النجاسة طبعاً، ولکن الاحتیاط لا یُترک. (کاشف الغطاء).
* ومنه السِنّ المصنوع إذا تنجّس حال الذوبان قبل الانجماد. (الرفیعی).
[٤] الصبّ فی الماء النجس إنّما ینجس ظاهره الملاقی لذلک الماء دون أعماقه الذائبة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لو انتشر فی الماء حال الصبّ ثمّ استمسک، وأمّا إذا کان علی حاله قبل الصبّ