العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٤ - الأوّل دم الجروح والقروح
کان أو کثیراً، أمکن الإزالة أو التبدیل[١]، بلا مشقّة أم لا[٢]، نعم[٣] یعتبر أن یکون ممّا فیه مشقّة نوعیّة[٤]، فإن کان ممّا لا مشقّة فی تطهیره أو تبدیله علی نوع الناس فالأحوط إزالته[٥] أو تبدیل الثوب، وکذا
[١] الأحوط الأولی اعتبار تحقّق المشقّة فی التبدیل أو الإزالة. (المرعشی).
[٢] الأحوط اعتبار تحقّق مشقّة الإزالة أو التبدیل عرفاً. (الاصطهباناتی).
* الأحوط اعتبار المشقّة الشخصیّة. (الشاهرودی).
[٣] الظاهر أنّ اعتبار المشقّة النوعیّة یستفاد من بعض النصوص، لکنّ مقتضی السیرة الخارجیّة عدم اعتبارها، ومقتضی الاحتیاط التطهیر أو التبدیل فی کلّ یوم مرّتین غُدوةً وعشیّة. (تقی القمّی).
[٤] بأن یستلزم التطهیر لکلّ صلاة أو أکثرها. (الکوه کَمَرئی).
* لا یبعد أن یکون المعیار فیها أن یکون عدم العفو موجباً لتکرّر غسل الثوب أو تبدیله أکثر من مرّة فی الیوم. (الحکیم).
* الأظهر عدم اعتبار شیء زائد علی ما تقتضیه الجرحة أو القرحة، ولعلّه تکون المشقّة النوعیّة فی التطهیر أو الإزالة فی کلّ جرحة وقرحة یعتدّ بها. (الروحانی).
[٥] بل لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* ولکن یجوز ترکه. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی إن لم یکن علیه مشقّة کان علی النوع حرجاً أم لا. (جمال الدین الگلپایگانی).
* قد مرّ أنّ العبرة بالمشقّة الشخصیّة لا النوعیّة. (الشاهرودی).
* إلاّ إذا کان حرجاً علیه، وإن لم یکن فیه مشقّة نوعیّة فلا یجب حینئذٍ. (الخمینی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* بل الأقوی. (زین الدین).
* استحباباً. (محمّد الشیرازی).