العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٣ - ولد الکافر
مطلقاً [١] علی وجه[٢] مطابق لأصل الطهارة.
(مسألة ١): الأقوی طهارة ولد الزنا من المسلمین، سواء کان من طرف أو طرفین[٣]، بل وإن کان أحد الأبوین
[١] إذا کان من الطرف الآخر أیضاً کذلک، وإلاّ فالولد ملحق به مطلقاً. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی).
* علی إطلاقه ممنوع، بل إذا کان الزنا من الطرفین، وأمّا إذا کان من طرف واحد فالولد تابع لغیر الزانی مطلقاً. (الاصطهباناتی).
* مع عدم کونه فی کفالة الکافر وحده إذا کان الزنا من طرف المسلم فقط. (مهدی الشیرازی).
* إذا لم یکن الولد ممیّزاً، وإلاّ ففیه إشکال. (الحکیم).
* إلاّ إذا لم یصدق الزنا فی حقّ الکافر لشبهةٍ أو غیرها، فإنّ الولد یلحق به أباً کان أو اُمّاً، وحینئذٍ یشکل الحکم بطهارته. (المیلانی).
* إذا کان من الطرفین أو طرف الکافر، أمّا إذا کان المسلم زانیاً فقط فیلحق بالکافر. (عبداللّه الشیرازی).
* الإطلاق لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
* إذا کان الولد ممیّزاً ولم یعترف بالإسلام فالحکم بطهارته مشکل، ولعلّ الأقوی النجاسة (زین الدین).
* إذا کان الزنا من الطرفین، وإن کان من طرف المسلم فقط فالحکم بتبعیّته للکافر لا یخلو من وجه وجیه من جهة إلحاقه به شرعاً. (مفتی الشیعة).
[٢] إذا لم یکن فی کفالة الکافر فقط. (حسین القمّی).
* إذا کان من الطرف الآخر أیضاً کذلک، وإلاّ فالولد تابع للآخر. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
[٣] وقد مرّ أنّ هذا الحکم ثابت فیما لو تحقّق الزنا من الطرفین، وأمّا إذا کان الزنا