العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٦ - فأرة المسک
* أثبت العلم الحدیث أنّ وعاء المسک کیس رقیق جافّ یتولّد تحت جلد الذکر البالغ من ظباء المسک، وموضع الکیس دون سرّة الظبی وأمام قلفته، والمسک مادّة خاصّة تفرز وتخزن فی ذلک الکیس، ویحیط بالکیس منسوج خلوی مملوء بالعروق ویلتصق من الخارج بجلد الحیوان، وفأرة المسک هی المجموع من الکیس وما یحیط به، وعلی هذا فلا ریب فی طهارة المسک نفسه، سواء اُخذ من ظبی حیّ أو مذکّی أو میّت، وسواء کان سائلاً أم جامداً، ولا ریب فی طهارة الکیس الّذی یحتوی علی المسک، وأمّا مجموع الفأرة _ ومنها المنسوج الخلوی الّذی یحیط بالکیس والجزء من جلد الحیوان الّذی یلتصق به وهما ممّا تحلّه الحیاة _ فإن اُخذ من الحیوان المذکّی فهو طاهر، وکذا إذا اُخذ من الحیوان الحیّ وکانت الفأرة مستعدّة للانفصال عنه، وإن اُخذت الفأرة من المیّت أو من الحیّ وکانت مستعدّة للاتّصال فالظاهر نجاستها، نعم یمکن نزع الجلد والمنسوج الخلوی عن الکیس وهو طاهر کما تقدّم، ویطهر ظاهره عن نجاسته العرضیّة بملاقاتهما. (زین الدین).
* الفأرة المبانة إذا لم یحن وقت قطعها فالظاهر نجاستها، سواء قطعت من حیّ أم میّت، أمّا غیرها فالظاهر طهارتها مطلقاً، والمبانة من المذکّی طاهرة مطلقاً حتّی وإن لم یحن وقت قطعها. (محمّد الشیرازی).
* فی الأقوائیّة إشکال، بل لا یبعد أن یکون الأقوی نجاستها. (تقی القمّی).
* إذا انفصلت عن الحیّ بنفسها، وأمّا الّتی تجری منه قبل بلوغ الحدّ الّذی تنفصل عنده فالأقوی نجاستها، وینجس ما فیها من المسک إن کان مائعاً. (الروحانی).
* ولا فرق بین المبانة من الحیّ أو المیّت، وکذا بین المذکّی وغیر المذکّی من ید المسلم أو الکافر، ولا أثر للید والسوق فی المقام؛ للشکّ بل القطع بأنّهما لیسا من الأجزاء الحیوانیّة الّتی تحلّها حیاة الحیوانی. (مفتی الشیعة)