العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٦ - التاسع التبعِیّة
الغسل[١] فی تطهیر النجاسات وبقیّة الغسالة الباقیة فی المحلّ بعد انفصالها.
التاسع: تبعیّة ما یجعل[٢] مع العنب أو التمر للتخلیل کالخیار
[١] فی الآلات علی إطلاقها تأمّل. (الاصطهباناتی).
* التی تغسل مع المغسول. (مهدی الشیرازی).
* یعنی ما تستعمل فی حال الغسل دون ما یستعمل فی مقدّماته. (الرفیعی).
* الظاهر إنّها تغسل بالتبع فتطهر لا أنّها تطهر بالتبعیّة. (المیلانی، حسن القمّی).
* الحکم بطهارتها إنّما هو لأجل غسلها بالتبع، وأمّا بقیّة الغسالة فقد مرّ أنّها طاهرة فی نفسها. (الخوئی).
* إذا غسلت بتبع غسل الثوب، وإلاّ فلا وجه للحکم بالطهارة. (الروحانی).
[٢] الأقوی الاقتصار علی ما تعارف جعله فیه من الصدر الأوّل. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* ممّا تعارف جعله للتخلیل، وفی غیره إشکال سیّما ما لم یکن للعلاج، بل الأقوی فیه عدم التبعیّة. (الکوه کَمَرئی).
* تقدّم التفصیل فیه. (صدر الدین الصدر).
* قد تقدّم الإشکال فیه. (الاصطهباناتی).
* ممّا یکون متعارفاً، أو من لوازم التخلیل، لا مثل الخیار والباذنجان کما مرّ. (مهدی الشیرازی).
* قد عرفت الإشکال فی مثل الباذنجان والخیار. (الرفیعی).
* فیه إشکال، نعم لا بأس بذلک ما لم یعلم الإسکار بسبب الغلیان کما تقدّم. (المیلانی).
* قد تقدّم النظر فی إلقاء الشیء الغیر متعارف فی العنب والتمر للتخلیل، وأنّ تبعیّته غیر صافیة عن شوب الإشکال. (المرعشی).