العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٢ - فروع فِی مطهّرِیة ذهاب الثلثِین
طاهراً فیکون منجّساً له، بخلاف الثانیة فإنّه لم یصر بعد طاهراً فورد نجس علی مثله.
هذا ولو صبّ العصیر الّذی لم یغلِ علی الّذی غلی، فالظاهر عدم الإشکال[١] فیه، ولعلّ السرّ فیه: أنّ النجاسة العرضیّة صارت ذاتیّة[٢] وإن کان الفرق بینه[٣] وبین الصورة الاُولی لا یخلو من
* ویعتبر فی الحلّیّة وفی الطهارة علی القول بالتنجّس ذهاب ثلثی المجموع بعد الصبّ، ولا اعتبار بما ذهب قبل الصبّ. (الشریعتمداری).
* لکن لابدّ من العلم بذهاب الثلثین من کلّ من العصیرین، وهو لا یحصل إلاّ بذهاب الثلثین من المجموع بعد الصبّ. (الخمینی).
* بشرط ذهاب ثلثی المجموع بعد الصبّ. (المرعشی).
* مع إحراز ذهاب ثلثی المجموع. (السبزواری).
* ویعتبر ذهاب ثلثی المجموع بعد الصبّ علی الأحوط. (زین الدین).
* فی صورة تساویهما فی المقدار الذاهب یکفی ذهاب البقیّة من المجموع فی الحکم بالحلّیّة، ومع عدم التساوی یجب ذهاب الحدّ الأکثر الباقی من المجموع. (السیستانی).
* فبعد ذهاب ثلثی المجموع یحلّ ویطهر. (مفتی الشیعة).
[١] أی عدم الإشکال فی طهارتهما بعد ذهاب الثلثین منهما. (الفیروزآبادی).
* بل الإشکال فیه ظاهر. (تقی القمّی).
[٢] أی فیما ورد المطهّر علی الذاتیّة فیهما، والفرق بین هذه الصورة والصورة السابقة الّتی استشکل فی حصول الطهارة فیها واضح حیث إنّ المتنجّس بعد ذهاب الثلثین لا دلیل علی طهارته بذهاب الثلثین مرّة اُخری، کما فی الصورة السابقة بخلاف الصورة الأخیرة. (الفیروزآبادی).
[٣] الفرق واضح فلا مجال للإشکال. (الشاهرودی).