العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٤ - کِیفِیة تقدِیر الثلث والثلثِین
الغلیان[١] الموجب للنجاسة علی القول بها بین المذکورات[٢]، کما أنّ فی الحرمة بالغلیان الّتی لا إشکال فیها والحلّیّة بعد الذهاب کذلک[٣]، أی لا فرق بین المذکورات[٤].
وتقدیر الثلث والثلثین إمّا بالوزن[٥] أو بالکیل[٦] أو بالمساحة[٧]،
[١] عرفت الفرق بینهما. (الکوه کَمَرئی).
* قد عرفت الإشکال فی مطهّریّة ذهاب الثلثین للمغلیّ بنفسه. (الفانی).
[٢] وقد تقدّم بیان ما هو المختار هنا، وفی فصل النجاسات. (زین الدین).
[٣] بل بعد الذهاب بالنار علی ما ذکرناه. (حسین القمّی).
[٤] قد مرّ أنّ الأقوی فی الغلیان بغیر النار عدم الحلّیّة بذهاب الثلثین. (الحائری).
* بل الفرق ثابت بالنسبة إلی ذلک أیضاً، فإن غلی بالشمس أو بالهواء لا یحلّ بذهاب الثلثین، بل لابدّ من أن ینقلب خلاًّ. (الکوه کَمَرئی).
* فیه منع؛ لاختصاص الحلّیّة بالذهاب بالنار علی ما تقدّم. (المیلانی).
[٥] لا عبرة به، وإنّما العبرة بالکیل والمساحة، ویرجع أحدهما إلی الآخر. (الخوئی).
* وإن کان تقدیره بالوزن هو الأحوط خصوصاً فی مورد النصّ. (الشاهرودی).
* لا عبرة به. (السیستانی).
[٦] التخییر بین الکیل والمساحة الحاکیین عن الکمّ وبین الوزن المغایر له لا مساغ له بعد تأخّر حصول النقص الوزنی عن النقص الکمّی بالحسّ، ضرورة تقارب الثلث الباقی بحسب الکمّ عن النصف الباقی بحسب الوزن، فالأقوی کفایة التقدیر بحسب الکمّ، والأحوط التقدیر بالوزن. (المرعشی).
* الأقوی أنّ العبرة بالکیل خاصّة. (الروحانی).
[٧] التقدیر بکلٍّ من الأخیرین راجع إلی التقدیر بأمر واحد وهو الکمّ، ویقابله التقدیر بالأوّل وهو الثقل، ولا إشکال فی أنّ التقدیر بالکمّ سابق دائماً علی التقدیر بالثقل، فلا معنی للتخییر بینهما، بل إمّا أن یکون بالأوّل لا غیر، أو بالثانی