العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٨ - الخامس الانقلاب
خلاًّ [١] فإنّه یطهر، سواء کان بنفسه أو بعلاج کإلقاء شیء[٢] من الخلّ أو الملح فیه، سواء استهلک أو بقی علی حاله[٣].
(المرعشی).
* لم یذکر إلاّ مورد واحد وهو انقلاب الخمر خلاًّ، ثمّ إنّ الانقلاب والاستحالة إذا لوحظت حقیقتهما بالنظر العرفی یکون الانقلاب من مصادیق الاستحالة؛ لاختلافهما فی الأثر، فالحکم بالطهارة باعتبار الاستحالة، وبالنظر العلمی یکون الحکم بالطهارة حکماً تعبدیّاً للنصّ الوارد فیه. (مفتی الشیعة).
[١] فی عدّ الانقلاب من المطهّرات بعد الاستحالة خفاءٌ وما سیذکره الماتن قدس سره من الفرق بینهما لا محصّل له؛ ولذا جعل بعضهم مثل صاحب الحدائق صیرورة الخمر خلاًّ من الاستحالة. (الرفیعی).
[٢] ممّا تعارف إلقاؤه. (صدر الدین الصدر).
* مع بقاء العین الأحوط الاجتناب، بل الأولی ترک العلاج مطلقاً حتّی تصیر بنفسها خلاًّ. (الاصطهباناتی).
* یکون وسیلةً للانقلاب، سواء کان إلقاؤه متعارفاً کقطع القثّاء والباذنجان والتین والسفرجل ونحوها، وإن کان إلقاء غیر المتعارف لا یخلو من شوب الإشکال. (المرعشی).
[٣] مع عدم استهلاکه فیه نظر؛ لصدق التنجیس بالملاقاة جدیداً. (آقا ضیاء).
* فیه إشکال. (آل یاسین).
* فی صورة بقاء ما عولج به وعدم استهلاکه فالقول بطهارته مشکل، والتبعیّة لا دلیل علیها، والإطلاق المقامی لا یشملها، إلاّ إذا کان بقاؤه بعد الانقلاب کثیراً، وأمّا لو کان ما یعالج به غالباً یستهلک ولا یبقی إلاّ نادراً فحینئذٍ استناد طهارته إلی الإطلاق المقامی مشکل. (البجنوردی).
* محلّ تأمّل وإشکال. (أحمد الخونساری).
* لا یترک الاحتیاط مع البقاء. (عبداللّه الشیرازی).