العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٣ - معنِی الاستحالة
فلا إشکال[١].
الرابع: الاستحالة ـ وهی تبدّل حقیقة[٢] الشیء وصورته النوعیّة إلی صورة اُخری[٣] ـ فإنّها تطهّر
* بل بقاؤه علی النجاسة لا یخلو من القوّة. (الاصطهباناتی).
* قویّ. (الحکیم، حسن القمّی).
* وهذا لا یختصّ بالمورد، بل یطّرد فی نظائره، بل جریانه بالنسبة إلی البواطن أیضاً لا یخلو من وجه. (الشاهرودی).
* بل لا یطهر علی الأقوی. (المیلانی).
* مشکل جدّاً. (الشریعتمداری).
* بل هو مشکل جدّاً. (زین الدین).
[١] قد عرفت الإشکال فی طهارة ما عدا الأرض وتوابعها مطلقاً. (آل یاسین).
[٢] الأولی أن یقال: إنّها تبدّل الشیء إلی شیء آخر یعدّ فی نظر العرف متولّداً منه، فیکون الأوّل منعدماً، والثانی حادثاً. (الحکیم).
* والظاهر عدم الفرق فی الاستحالة بین ما إذا کانت بالقوی الطبیعیّة أو الصناعیّة. (السبزواری).
* هذا التفسیر عند العلماء، وأمّا عند العرف فهی تبدّل موضوع الحکم بالنجاسة. ویؤیده حکم العقل أیضاً، فعلی هذا لا یکون المراد منه تبدّل أصل الموضوع، بل زوال وصفه کالنجاسة فیصیر من قبیل السالبة بانتفاء الموضوع، کما فی الأمثلة المذکورة فی المتن من دون فرق فی مطهّریّة الاستحالة بین التبدّل التکوینی أو الصناعی. (مفتی الشیعة).
[٣] عرفاً، وفی کونها مطهّرة مسامحة. (الخمینی).
* طاهرة مغایرة للاُولی فی نظر العرف، وبعبارة اُخری: مبدّلاً للموضوع إلی موضوع آخر. (المرعشی).