العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٢ - فروع فِی مطهّرِیة الشمس
بتبعیّته[١] وإن جفّت بعد کونها رطبة، وکذا إذا کان تحته حصیر آخر[٢]، إلاّ إذا خیط[٣] به علی وجه یعدّان معاً شیئاً واحداً.
وأمّا الجدار[٤] المتنجّس إذا أشرقت الشمس علی أحد جانبیه فلا یبعد طهارة جانبه[٥] الآخر إذا جفّ به، وإن کان لا یخلو من إشکال[٦]، وأمّا إذا أشرقت علی جانبه الآخر أیضاً
[١] لتغایرها مع المشرَق علیه. (المرعشی).
* الطهارة غیر بعیدة. (محمّد الشیرازی).
[٢] علی الأحوط. (الخمینی).
[٣] بل ولو خیط لتعدّدهما عرفاً، وقوله علی وجه لا وجود لها خارجاً. (صدر الدین الصدر).
[٤] بناءً علی طهارته. (صدر الدین الصدر).
[٥] بل هی بعیدة جدّاً. (البروجردی).
* بعید، بل الأظهر عدم طهارته؛ لعدم صدق أنّ جفافه بإشراق الشمس علیه، وعلی فرض الشکّ فاستصحاب النجاسة موجود. (البجنوردی).
* إذا کان رقیقاً جدّاً بحیث استند الجفاف إلی إشراق الشمس فقط. (الخمینی).
* فی السمیک من الجدران إشکال، والأقرب عدم الطهارة. (المرعشی).
* مشکل فلا یترک الاحتیاط.(محمد رضا گلپایگانی).
* بعید. (السبزواری).
* محلّ تأمّل، بل عدم طهارته لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).
* بل بعیدة، إلاّ إذا کان رقیقاً جدّاً، بحیث کان الجفاف مستنداً إلی الإشراق لا المجاورة. (اللنکرانی).
[٦] والأقوی بقاوءه علی النجاسة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا کان الجفاف مستنداً إلی إشراق الشمس فلا إشکال. (کاشف الغطاء).