العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٣ - کِیفِیة التطهِیر بالأرض
الأرض[١] النجسة دون ما حصل من الخارج[٢].
ویکفی مسمّی المشی أو المسح، وإن کان الأحوط[٣] المشی خمس عشرة خطوة[٤]، وفی کفایة مجرّد
[١] بل الحاصلة من الأرض مطلقاً. (الکوه کَمَرئی).
* بل بمطلق المشی أو الوقوف ولو علی غیر الأرض. (صدر الدین الصدر).
* وإن لم تکن من نجاسة الأرض نفسها، کما إذا وطأ علی عذرة ملقاة فی الأرض، وکما إذا دُمیت قدمه بحجر منها. (زین الدین).
* أو الوقوف علیها أو نحوه. (السیستانی).
[٢] والأقوی تطهّرها وإن حصلت النجاسة من الخارج. (الجواهری).
[٣] والأولی. (الکوه کَمَرئی).
* لا یُترک. (تقی القمّی).
[٤] لا یُترک، ولا یکفی المسح من غیر مشی علی الأحوط. (آل یاسین).
* بل خمسة عشر ذراعاً. (المیلانی، حسن القمّی).
* العدول عن الذراع الموجود فی الروایة إلی الخطوة؛ لأنّهما متقاربان؛ إذ الخطوة عبارة عن أحد القدمین مع الفاصل بینهما، الّذی هو أیضاً مقدار قدم غالباً. (البجنوردی).
* المذکور فی النصّ، وهو صحیح الأحول: «لا بأس إذا کان خمسة عشر ذراعاً»[أ]، فلا یظهر لذکر الخطوة وجه. (الشریعتمداری).
* الأقوی کفایة عشر خطوات المساویة لخمسة عشر ذراعاً المذکورة فی الخبر، والأحوط ما قدّره فی المتن. (المرعشی).
* بل خمسة عشر ذراعاً، وهی تحصل بعشر خطوات تقریباً. (الخوئی).
[أ] الوسائل: باب ٣٢ من أبواب النجاسات، ح١.