العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٢ - کِیفِیة التطهِیر بالأرض
کما مرّ[١].
الثانی من المطهّرات: الأرض: وهی تطهّر باطن القدم والنعل[٢] بالمشی علیها[٣]، أو المسح بها[٤]، بشرط زوال عین النجاسة إن کانت، والأحوط[٥] الاقتصار[٦] علی النجاسة الحاصلة بالمشی علی
* تقدّم الکلام فیه. (الخوئی).
* لکلّ من الظرف والمظروف المغسول فیه. (زین الدین).
* قد مرّ حکم غسل الأوانی. (الروحانی).
[١] قد مرّ الاحتیاط فی الظرف. (حسین القمّی).
[٢] والخفّ والإسکاف، وکلّ ما تعارف المشی به، کالأحذیة الملبوسة فی حال الإحرام، والقباقب بشرائط فی الماسّ والممسوس والمسّ والنجاسة المزالة بالمسّ، وسیأتی تفصیلها. (المرعشی).
* وما تُوُقِّیَ به کالنعل والخفّ والحذاء ونحوها. (مفتی الشیعة).
[٣] بعد زوال العین. (المرعشی).
[٤] أو الوضع. (عبدالهادی الشیرازی).
[٥] بل لا تخلو من قوّة. (الفانی).
* لا یُترک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٦] یجوز ترکه. (الفیروزآبادی).
* لکنّ الأقوی هو التعمیم. (البروجردی).
* بل الأقوی. (الرفیعی).
* والأقوی التعمیم علی النجاسة الحاصلة من الأرض مطلقاً، سواء کان بالمشی أم بغیره. (الشریعتمداری).
* بل الأولی. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر ذلک. (الروحانی).