العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٨ - فروع التطهِیر بالماء
من الثوب[١] نجساً فغسل مجموعه، فلا یقال: إنّ المقدار الطاهر تنجّس بهذه الغسلة فلا تکفیه، بل الحال کذلک[٢] إذا ضمّ[٣] مع المتنجّس شیئاً آخر طاهراً، وصبّ الماء علی المجموع[٤]، فلو کان واحد من أصابعه نجساً فضمّ إلیه البقیّة وأجری الماء علیها بحیث وصل الماء الجاری علی النجس منها إلی البقیّة ثمّ انفصل تطهّر بطهره، وکذا إذا کان زنده نجساً فأجری الماء علیه فجری علی کفّه ثمّ انفصل فلا یحتاج إلی غسل الکفّ؛ لوصول ماء الغسالة إلیها، وهکذا[٥].
نعم، لو طفر الماء من المتنجّس حین غسله علی محلّ طاهر من یده أو ثوبه یجب غسله، بناءً علی نجاسة الغسالة[٦]، وکذا لو وصل بعد ما انفصل عن المحلّ إلی طاهر منفصل[٧]، والفرق أنّ المتّصل بالمحلّ النجس یعدّ معه مغسولاً واحداً [٨]، بخلاف المنفصل.
[١] فیه وفیما بعده إشکال. (أحمد الخوانساری).
[٢] یراعی فی جمیع ما ذکر استمرار جریان الماء بحیث یصل ثانیاً إلی الموضع الطاهر. (المیلانی).
[٣] فی إطلاق الحکم نظر. (الفیروزآبادی).
[٤] بحیث استمرّ بعد تنجّس الطاهر جری الماء علیهما. (حسین القمّی).
[٥] إذا استمرّ جری الماء علیهما بعد تنجّس الطاهر. (مهدی الشیرازی).
[٦] تقدّم التفصیل بین المزیلة وغیرها فی فصل: الماء المستعمل. (محمّد الشیرازی).
* وبناءً علی کونها منجّسة، وکلاهما محلّ الإشکال، بل المنع. (تقی القمّی).
* الماء المنفصل من الجسم المغسول محکوم بالنجاسة فی الغسالة النجسة، وطاهر فی غیرها. (مفتی الشیعة).
[٧] فی التقیید بالانفصال تأمّل. (المرعشی).
[٨] فی بعض الموارد وبعض الصور. (الفیروزآبادی).