العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٣ - الثالث مالا تتم الصّلاة فِیه
الاحتیاط[١].
الثالث: ممّا یعفی عنه: ما لا تتمّ فیه الصلاة من الملابس[٢]،
(البجنوردی).
* لا إشکال فی عدم العفو إذا کانت نجاسته أشدّ، مثل البول. (عبداللّه الشیرازی).
* الأقوی عدم العفو. (الشریعتمداری).
* والظاهر عدم العفو. (الفانی، محمّد رضا الگلپایگانی).
* والأقوی عدم العفو. (الخمینی، الروحانی).
* عدم العفو لا یخلو من قوّة. (المرعشی، الآملی).
* الأقوی عدم العفو وإن زالت عین النجاسة الثانیة. (زین الدین).
* والأظهر عدم العفو. (محمّد الشیرازی).
* والأقوی العفو. (تقی القمّی).
* بل الحکم عدم التداخل فلا یبقی العفو. (مفتی الشیعة).
* الظاهر عدم العفو. (اللنکرانی).
[١] بل الأقوی الاجتناب لو لم تکن مستهلکة فی الدم. (الشاهرودی).
* لا بأس بترکه. (الخوئی).
[٢] فائدة: المدار فیما لا تتمّ به الصلاة أن لا تتمّ به لصغره ذاتاً، أو بعملٍ صیّره قطعةً واحدة عرفاً، لا لجعله بکیفیّة عارضة لا تتمّ الصلاة به معها، کالعمامة ولو خیطت بصورتها الخاصّة، نعم لو اعتید فی بعض الأماکن خیاطتها بحیث تبقی کذلک دائماً کانت کالقلنسوة، ویُعفی عن نجاستها وإن لا تتمّ به علی حاله، فلو کان ممّا تتمّ به بعد التصرّف بجعل طوله فی عرضه أو تمطیته ونحو ذلک لم یقدح فی العفو، نعم لو کان ممّا تتمّ به بإدارته ولو مرّتین أو ثلاث، إلاّ أن یخرج عن المتعارف کحبل طویل ونحوه، والمدار فیما تتمّ به الصلاة أن یکون له سعة یمکن إحاطتها بعورة المصلّی ذکراً أو اُنثی بحیث تکون ساترة للعورتین بغیر