العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٢ - فروع فِی لزوم تطهِیر المسجد
اللحوق[١].
(مسألة ١٧): إذا علم إجمالاً بنجاسة أحد المسجدین أو أحد المکانین من مسجد وجب تطهیرهما[٢].
(مسألة ١٨): لا فرق[٣] بین کون المسجد عامّاً أو خاصّاً [٤]، وأمّا
* لا یُترک فی السقف والجدران مع الشکّ فی جزئیتهما. (المیلانی).
* بل الأقوی؛ لظهور کون المذکورات من المسجد، إلاّ أن تقوم أمارة علی العدم. (البجنوردی).
* بل هو الأقوی فیما کان فیه أمارة الدخول، کالسقف وداخل الجدران. (الشریعتمداری).
* لا یُترک خصوصاً فی السقف والجدران. (المرعشی).
* لا یُترک خصوصاً فی مثل السقف والجدران. (الآملی).
* لا یُترک فی مثل السقف والجدران. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یُترک فی خصوص ما کان المتعارف فیه الجزئیّة کالسقف والجدران. (اللنکرانی).
[١] إذا قامت علی الدخول أمارة من شاهد حال ونحوه، ولا سیّما فی السقف والجدران. (زین الدین).
[٢] إذا لم یکن هناک أصل بلا معارض فی أحدهما. (عبدالهادی الشیرازی).
* هذا مبنیّ علی تنجیز العلم الإجمالی. (تقی القمّی).
[٣] بناءً علی صحّة التخصیص فیه، وهو محلّ تأمّل جدّاً. (حسین القمّی).
[٤] فی کون المسجد قابلاً للخصوصیّة إشکال، إلاّ أن یکون المراد مثل مسجد السوق والقبیلة ممّا کان بحسب الخارج موضعاً لتعبّد طائفة خاصّة. (الإصفهانی).
* کمسجد السّوق أو المحلّة أو القبیلة. (صدر الدین الصدر).
* فی مشروعیّته إشکال. (الحکیم، حسن القمّی).