العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٣ - اشتراط الطهارة فِی الصلاة
فصل
[فی أحکام النجاسات]
یشترط فی صحّة الصلاة[١] _ واجبةً کانت أو مندوبةً[٢] _ إزالة النجاسة عن البدن، حتّی الظفر والشعر واللباس[٣]، ساتراً کان أو غیر ساتر، عدا ما سیجیء من مثل الجَوْرَب ونحوه ممّا لا تتمّ الصلاة فیه، وکذا یشترط فی توابعها من صلاة الاحتیاط وقضاء التشهّد[٤] والسجدة[٥] المنسیّین، وکذا
* لا فرق بین الفرضین. (أحمد الخونساری).
* وإن کان الأقوی خلافه. (الخمینی).
* تقدّم أنّ الأقوی فیه الحکم بالطهارة. (الخوئی).
* لا بأس بترکه ما لم یکن فیه أثر النجاسة. (السبزواری).
* وإن کان الأظهر عدم التنجّس. (الروحانی).
* إذا کان فیه أثر النجاسة یجب الاجتناب عنه، وإلاّ یجوز ترک الاحتیاط. (مفتی الشیعة).
* لا بأس بترکه. (السیستانی).
[١] نفسها، لا فی الاُمور المتقدّمة علیها، ولا فی المتأخّرة عنها. (المرعشی).
* کما یشترط فی صحّة الطواف الواجب والمندوب أیضاً. (مفتی الشیعة).
[٢] أداءً أو قضاءً. (المرعشی).
[٣] سواء کان ثوباً أم غیره، کالشَملة والحصیر الملتفّ به، والصوف والقطن الغیر منسوجین المحفوف بهما بدنه، والدرع والفرو ونحوهما. (المرعشی).
[٤] لاتّحاد القضاء والمقضیّ عنه فی الخصوصیّات، سوی التغایر فی الزمان. (المرعشی).
[٥] الأقرب عدم اشتراط الطهارة فیهما، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الجواهری).