هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ١٣٧ - الثمرة السابعة فقد شرط العقد
[الثمرة السابعة: فقد شرط العقد]
و فيما (١) [١] قارن العقد فقد الشروط [الشرط]،
الثمرة السابعة: فقد شرط العقد
(١) هذه ثمرة أخرى، و عطف قوله: «و فيما» على ما قبله يكون من عطف العام على الخاصّ، إذ المراد بقوله: «قارن العقد فقد الشرط» أعم من شروط المتعاقدين و شروط العوضين، و من المعلوم أنّ الثمرات الثلاث المتقدمة من أفراد هذا العام، و ليست خارجة عنه.
فكل شرط من شروط تأثير العقد إن كان مفقودا حين العقد و صار موجودا بعد العقد، أو كان موجودا حين العقد، و فقد بعده قبل الإجازة، يكون العقد في الصورة الاولى- و هي فقدان الشرط حين العقد و وجدانه بعده- باطلا بناء على الكشف، لوقوع العقد فاقدا للشرط. و بناء على النقل صحيحا، لوقوع العقد واجدا للشرط.
و في الصورة الثانية- و هي وجود الشرط عند العقد و فقدانه بعده قبل الإجازة-
[١] لعل الأولى إبدال العبارة هكذا «و منها: ما لو انسلخت قابلية التملك .. إلخ.
و منها: ما لو انسلخت قابلية المنقول بتلف أو عروض نجاسة .. إلخ. و منها: ما لو تجددت القابلية قبل الإجازة بعد انعدامها .. و منها: ما لو قارن العقد فقد الشرط .. إلخ».
و الحاصل: أنّ السياق يقتضي تبديل العبارة بما ذكر، لأنّ كل واحد من الأمور المذكورة ثمرة من الثمرات التي ذكرها في شرح القواعد. فالمناسب تكرير «منها» عطفا على «منها ما لو انسلخت قابلية التملك .. إلخ». أو إبدالها هكذا: «و ما لو انسلخت قابلية المنقول ..
و ما لو تجددت القابلية قبل الإجازة .. إلخ. و ما لو تجددت الثمرة .. إلخ. و ما لو قارن العقد فقد الشرط .. إلخ».
و الوجه في هذا الإبدال الثاني هو: أنّ الثمرات الثلاث المذكورة بعد الثمرة الاولى- و هي: «منها ما لو انسلخت قابلية التملك .. إلخ»- معطوفة على «ما» الموصول في «منها ما لو انسلخت قابلية التملك» و هذا العطف يقتضي سقوط «في» في قوله: «و في مقابله» و في قوله: «و فيما قارن العقد».