هدى الطالب في شرح المكاسب
(١)
الجزء الخامس
٥ ص
(٢)
تتمة كتاب البيع
٥ ص
(٣)
تتمة شرائط المتعاقدين
٥ ص
(٤)
تتمة الشرط الخامس
٥ ص
(٥)
تتمة بيع الفضولي
٥ ص
(٦)
القول في الإجازة و الرّد (1)
٥ ص
(٧)
الإجازة كاشفة أو ناقلة
٦ ص
(٨)
ما استدل به على القول بالكشف
١٤ ص
(٩)
المناقشة في ما استدل به على القول بالكشف
١٨ ص
(١٠)
كاشفية الإجازة على وجوه ثلاثة
٥٩ ص
(١١)
أحدها - و هو المشهور- الكشف الحقيقي و التزام كون الإجازة فيها شرطا متأخرا
٦٢ ص
(١٢)
الثاني الكشف الحقيقي، و التزام كون الشرط تعقّب العقد بالإجازة لا نفس الإجازة
٦٣ ص
(١٣)
الثالث الكشف الحكمي
٦٤ ص
(١٤)
الثمرة بين أنحاء الكشف
٧٥ ص
(١٥)
الثمرة بين قسمي الكشف الحقيقي
٧٥ ص
(١٦)
الثمرة بين الكشف الحقيقي و الحكمي
٧٧ ص
(١٧)
ثمرات الكشف و النقل
٩٥ ص
(١٨)
الاولى النماء
٩٦ ص
(١٩)
الثانية جواز فسخ الأصيل، بناء على النقل
١٠٠ ص
(٢٠)
الثالثة تصرف الأصيل فيما انتقل عنه
١٠٧ ص
(٢١)
الثمرة الرابعة سقوط أحد المتبايعين عن أهلية التملك
١٣٣ ص
(٢٢)
الثمرة الخامسة سقوط أحد العوضين عن المالية
١٣٥ ص
(٢٣)
الثمرة السادسة تجدد القابلية
١٣٦ ص
(٢٤)
الثمرة السابعة فقد شرط العقد
١٣٧ ص
(٢٥)
ثمرات اخرى للقول بالكشف و النقل
١٤٦ ص
(٢٦)
ظهور الثمرة في العقود المترتبة
١٤٩ ص
(٢٧)
تنبيهات الإجازة
١٥٠ ص
(٢٨)
الأوّل الخلاف في الكشف و النقل حكمي لا مفهوميّ
١٥٠ ص
(٢٩)
الثاني هل يشترط في الإجازة التلفظ بها؟
١٥٥ ص
(٣٠)
الثالث اشتراط الإجازة بعدم سبق الرد
١٨١ ص
(٣١)
الرابع الإجازة لا تورث
١٩٥ ص
(٣٢)
الخامس إجازة البيع ليست إجازة للقبض
١٩٩ ص
(٣٣)
السادس لا تشترط الإجازة بالفور
٢٠٨ ص
(٣٤)
السابع هل تعتبر مطابقة الإجازة للمجاز؟
٢١٢ ص
(٣٥)
الكلام في ما يعتبر في المجيز
٢١٨ ص
(٣٦)
الأوّل اعتبار الكمال حين الإجازة
٢١٨ ص
(٣٧)
الثاني اشتراط وجود مجيز حال العقد
٢٢٠ ص
(٣٨)
الثالث هل يشترط في المجيز جواز التصرف حال العقد؟
٢٣٧ ص
(٣٩)
المسألة الأولى لو كان المالك المجيز محجورا عن التصرف
٢٣٨ ص
(٤٠)
المسألة الثانية عدم جواز تصرف المجيز لعدم الملك
٢٤٢ ص
(٤١)
حكم المسألة الاولى
٢٤٤ ص
(٤٢)
القول الأول الصحة
٢٤٥ ص
(٤٣)
الثاني الصحة مع الإجازة
٢٤٧ ص
(٤٤)
القول الثالث البطلان
٢٤٩ ص
(٤٥)
أدلة البطلان و الجواب عنها
٢٥٠ ص
(٤٦)
الأوّل أنّه قد باع مال الغير لنفسه
٢٥٢ ص
(٤٧)
الثاني أنّا حيث جوّزنا بيع غير المملوك مع انتفاء الملك و رضا المالك و القدرة
٢٥٥ ص
(٤٨)
الثالث أنّ الإجازة حيث صحت كاشفة
٢٥٨ ص
(٤٩)
الرابع أنّ العقد الأول إنما صح و ترتب أثره بإجازة الفضولي
٢٦٨ ص
(٥٠)
الخامس أنّ الإجازة المتأخّرة لمّا كشفت عن صحّة العقد الأول
٢٨٥ ص
(٥١)
السادس أنّ من المعلوم أنّه يكفي في إجازة المالك و فسخه فعل ما هو من لوازمهما
٢٩٠ ص
(٥٢)
السابع الأخبار المستفيضة الحاكية لنهي النبي
٣٠١ ص
(٥٣)
المسألة الثالثة لو باع بزعم عدم جواز التصرف، فبان جوازه
٣٤٦ ص
(٥٤)
الصورة الاولى أن يبيع عن المالك فانكشف كونه وليّا على البيع
٣٤٨ ص
(٥٥)
الصورة الثانية أن يبيع لنفسه، فانكشف كونه وليّا
٣٥٢ ص
(٥٦)
الصورة الثالثة لو باع عن المالك، فانكشف كونه مالكا
٣٥٤ ص
(٥٧)
الصورة الرابعة لو باع لنفسه باعتقاد أنّه لغيره، فانكشف انّه له
٣٨٠ ص
(٥٨)
الكلام في المجاز
٣٨٣ ص
(٥٩)
الأوّل اعتبار كون العقد المجاز جامعا للشروط
٣٨٣ ص
(٦٠)
هل يعتبر بقاء شروط العوضين إلى زمان الإجازة؟
٣٩١ ص
(٦١)
الثاني هل يعتبر علم المجيز بالمجاز تفصيلا؟
٣٩٢ ص
(٦٢)
الثالث حكم العقود المترتبة على مال الغير
٣٩٩ ص
(٦٣)
إشكال جواز تتبع العقود لو علم المشتري بالغصب
٤١٩ ص
(٦٤)
التفصيل في ورود الاشكال بين الكشف و النقل
٤٣٧ ص
(٦٥)
مسألة في الردّ
٤٤٥ ص
(٦٦)
ما يتحقق به الرّد
٤٤٥ ص
(٦٧)
الرد بالقول
٤٤٥ ص
(٦٨)
الرد بالتصرف المخرج
٤٤٦ ص
(٦٩)
الرد بالتصرّف غير المخرج عن الملك
٤٤٧ ص
(٧٠)
التصرّفات غير المنافية لملك المشتري من حين العقد
٤٥٣ ص
(٧١)
فائدة الرد و ما يترتب عليه شرعا
٤٦٨ ص
(٧٢)
حكم المالك مع المشتري لو لم يجز
٤٧١ ص
(٧٣)
حكم المشتري مع الفضولي
٤٧٥ ص
(٧٤)
الأولى المشتري الجاهل بالفضولية يرجع بالثمن إلى الفضولي
٤٧٦ ص
(٧٥)
المسألة الثانية حكم ما يغترمه المشتري غير الثمن
٥١٤ ص
(٧٦)
عدم الرجوع بالغرامات لو كان المشتري عالما
٥١٦ ص
(٧٧)
حكم المشتري مع الجهل
٥١٦ ص
(٧٨)
1- رجوع المشتري الجاهل بما اغترمه على ما ينتفع به
٥١٦ ص
(٧٩)
2- ما يغرمه المشتري قبال المنافع المستوفاة
٥٣١ ص
(٨٠)
3- حكم ما اغترمه المشتري في قبال العين
٥٥٥ ص
(٨١)
4- ما يغرمه المشتري بإزاء الجزء التالف
٥٦٣ ص
(٨٢)
5- ما يغرمه بإزاء أوصافه
٥٦٤ ص
(٨٣)
كيفية ضمان ذمم متعددة لمال واحد
٥٦٩ ص
(٨٤)
حكم الأيادي المتعاقبة بعضها مع بعض
٥٨٥ ص
(٨٥)
مسألة لو باع الفضولي مال غيره مع مال نفسه
٦٠١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص

هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٩٨ - الاولى النماء

توجيه (١) المراد منها- كما فعله بعض- أولى من توجيه حكم ظاهرها، كما تكلّفه (٢) آخر (٣) [١].


كذلك يكون للمشتري الذي هو المالك المجيز إذا كان الفضولي من طرفه، و هذا التوجيه على طبق القاعدة، إذ بناء على ناقلية الإجازة يكون كل من العوضين مع نمائهما باقيا على ملك مالكه إلى زمان صدور الإجازة.

و أمّا كون هذا التوجيه خلاف ظاهر عبارة الروضة، فلأنّ ظاهرها كون النماءين كليهما- بناء على النقل- للمالك المجيز. و هذا الظاهر خلاف القاعدة المقتضية لبقاء كلّ من النماءين- تبعا لنفس العوضين- على ملك مالكه إلى صدور الإجازة.

(١) مبتدء و خبره «أولى» و الجملة صفة للعبارة.

(٢) أي: تكلّف التوجيه بعض آخر و ضميرا «منها ظاهرها» راجعان إلى العبارة.

(٣) و هو صاحب مفتاح الكرامة و من تبعه، و محصل ما أفاده في ذلك: أنّه فسّر المالك المجيز بالبائع، و قال في وجه كون نماء المبيع له «انّه ظاهر» حيث إنّه لم ينقل البائع قبل الإجازة المبيع إلى غيره، فهو و ما يتبعه من النماء باق على ملكه إلى أن يجيز. و أمّا وجه كون نماء الثمن له، فلأنّ المشتري الذي هو مالك الثمن قد سلّط البائع عليه و على ما يتبعه من النماء، كتسليط المشتري البائع الغاصب على الثمن مع علم المشتري بغاصبية البائع، في أنّه هو المسلّط للغاصب على إتلاف الثمن بدون الضمان.

و هذا التوجيه و إن كان إبقاء لظاهر عبارة الشهيد «فهما للمالك المجيز» على حالها، لكن إرادة رضى المشتري بتصرف البائع في الثمن و نمائه مشكلة، فإنّ السبب الناقل لم يتم بعد بالنسبة إلى الثمن، فكيف بنمائه؟ لأنّ قبول المشتري لا يترتب عليه أثر ما لم تتحقق‌


[١] و من الثمرات التي لم يتعرّض لها المصنف ما أفاده الفاضل المامقاني (قدّس سرّه) من:

لزوم المعاطاة، و لغوية رجوع أحد المتعاطيين فيها بناء على كاشفية الإجازة، و صحة رجوعه و عدم لغويته بناء على ناقليتها [١].


[١] غاية الآمال، ص ٣٨٩