هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٤٤٥ - الرد بالقول
[مسألة: في الردّ]
مسألة (١):
في أحكام الردّ
[ما يتحقق به الرّد]
[الرد بالقول]
لا يتحقّق الردّ (٢) قولا إلّا بقوله: «فسخت و رددت» و شبه ذلك (٣) ممّا هو صريح في الردّ، لأصالة (٤) بقاء اللزوم
أحكام الرّد أ: ما يتحقق به الرّد
(١) كان الأولى أن يقول «و أمّا الكلام في الرد» ليكون مقابلا لقوله في (ص ٥) «أمّا الكلام في الإجازة» و كيف كان فهذه المسألة تتكفل لما يتحقّق به ردّ عقد الفضول و لأحكام الردّ.
(٢) هذا بيان لما يتحقّق به الردّ، و له مصداقان: قولي و فعلي. أمّا الردّ القولي فهو قوله: «فسخت و رددت» و نحوهما.
و الظاهر من الأمثلة المذكورة في المتن أنّ المراد بالرّد أعمّ ممّا حصل بالإنشاء، و ممّا لم يحصل به، من غير فرق بين الالتفات إلى كونه ردّا و بين عدمه، و الأوّل يسمّى بالرّد الحقيقي، و الثاني بالحكمي.
(٣) مثل «لا اخرج أو لا أنقل هذا المال عن ملكي» و نحوها ممّا هو صريح أو ظاهر عرفا في الرّد، لعموم دليل اعتبار الظواهر، و عدم خروج المقام عنه.
(٤) تعليل لاعتبار كون الردّ صريحا، و حاصله: أنّ مقتضى استصحاب بقاء اللزوم من طرف الأصيل هو بقاؤه حتى يثبت الرّد بحجة من صراحة الردّ أو ظهوره، فإنّ اللفظ