تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣١ - العاشرة
«و لا يتشكّلوا مشاكل أعدائي» [١].
(١) و روي في أمالي الصدوق عن الامام الصادق عليه السّلام انّه قال:
من أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه، و من أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه، ثم قال عليه السّلام: صديق عدوّ اللّه عدوّ اللّه [٢].
(٢) و روي في صفات الشيعة عن الامام الرضا عليه السّلام انّه قال: انّ ممن يتّخذ مودّتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجّال، فقلت له: يا ابن رسول اللّه بما ذا؟ قال: بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا، انّه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق [٣].
(٣) و قال عليه السّلام أيضا في اهل الجبر و التشبيه و الغلاة- كما في الخصال [٤]-:
... فمن أحبّهم فقد أبغضنا، و من أبغضهم فقد أحبّنا، و من والاهم فقد عادانا، و من عاداهم فقد والانا، و من وصلهم فقد قطعنا، و من قطعهم فقد وصلنا، و من جفاهم فقد برّنا، و من برّهم فقد جفانا، و من أكرمهم فقد أهاننا، و من أهانهم فقد اكرمنا، و من قبلهم فقد ردّنا، و من ردّهم فقد قبلنا، و من أحسن إليهم فقد أساء إلينا، و من أساء إليهم فقد أحسن إلينا، و من صدّقهم فقد كذّبنا، و من كذّبهم فقد صدّقنا، و من أعطاهم فقد حرمنا، و من حرمهم فقد أعطانا.
يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّا و لا نصيرا [٥].
(٤) و الثاني من مضارّ الاختلاط بالكفار بغض دين و سلوك المسلمين، و العداوة للملتزمين
[١] الجعفريات، ص ٢٣٤- عنه مستدرك الوسائل، ج ١١، ص ١١٩، باب ٥٢، كتاب الجهاد.
[٢] أمالي الصدوق، ص ٤٨٤، ح ٨، مجلس ٨٨- عنه البحار، ج ٦٩، ص ٢٣٧، ح ٣، باب ٣٦.
[٣] صفات الشيعة، ص ٥٠، حديث الرابع عشر.
[٤] لم نجد هذه الرواية في الخصال و رويناها عن كتاب التوحيد و عيون الأخبار، فلاحظ.
[٥] التوحيد، ص ٣٦٤، ح ١٢، باب ٥٩- و عيون الأخبار، ج ١، ص ١٤٣، ح ٤٥.
- عنهما البحار، ج ٣، ص ٢٩٤، ح ١٨، باب ١٣، و أيضا ج ٥، ص ٥٢، ح ٨٨، باب ١.