تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٧ - العاشرة؛ حديث الهندي و إسلام الراهب و الراهبة
فأعطاه ايّاها و صلّى الظهر، و قال له: اختتن، فقال: قد اختتنت في سابعي [١].
(١) يقول المؤلف:
قال الفاضل النبيل ملّا خليل في شرح الكافي عند توضيح كلام الراهب حيث قال انّ الأسماء المحتومة التي لا تردّ سبعة: المراد من الأسماء السبعة أسماء الأئمة السبعة و هم عليّ، و الحسن، و الحسين، و عليّ، و محمد، و جعفر، و موسى عليهم السّلام، و في زماننا هذا تكون الأسماء اثني عشر، و مضى في كتاب التوحيد في الحديث الرابع باب الثالث و العشرين قوله عليه السّلام:
«نحن و اللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا الّا بمعرفتنا» [٢].
(٢) يقول المؤلف:
يا حبذا لو كان يقول انّ المراد من الاسماء السبعة جميع المعصومين عليهم السّلام، لانّ اسماءهم الكريمة لا تتجاوزها و هي: محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و جعفر و موسى عليهم السّلام و هذا هو تأويل قوله تعالى:
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [٣].
(٣) و أمّا معنى هذه الآية الكريمة:
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ ... [٤].
فالظاهر منها مع مراعاة الآيات التي قبلها و هي:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى* وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى* أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى* تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى* إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ ... [٥].
إن المشركين كان لهم ثلاثة أصنام و لكل اسم، اللات و العزّى و مناة، و وجه التسمية انّ
[١] الكافي، ج ١، ص ٤٨١، ح ٥- عنه البحار، ج ٤٨، ص ٩٢، ح ١٠٧- و العوالم، ج ٢١، ص ٣٠٢، ح ١.
[٢] اصول الكافي، ج ١، ص ١٤٤، ح ٤.
[٣] الحجر، الآية ٨٧.
[٤] النجم، الآية ٢٣.
[٥] النجم، الآيات ١٩- ٢٢.