تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - الفصل الثامن في ذكر بعض أصحاب الامام الصادق عليه السّلام
موسى فطحيّا، لذا كانوا يرجعون إلى السند عند ارادة تمييز احدهما، و كان هذا دأب علمائنا إلى زمان العلامة الطباطبائي بحر العلوم رحمه اللّه حيث عثر على قرائن تدل على انّ اسحاق بن عمار واحد لا أكثر و هو ثقة امامي المذهب، و اختار هذا شيخنا العلامة المحدّث النوري نور اللّه مرقده في خاتمة مستدرك الوسائل و اللّه العالم [١].
(١) الثالث: بريد بن معاوية العجلي المكنّى بابي القاسم، من وجوه فقهاء الاصحاب، ثقة جليل القدر، من حواري الامام الباقر و الصادق عليهما السّلام و له منزلة عظيمة عند الائمة عليهم السّلام، و هو أحد اصحاب الاجماع.
(٢) و في حديث عن الصادق عليه السّلام قال: أوتاد الارض و اعلام الدين أربعة: محمد بن مسلم و بريد بن معاوية و ليث بن البختري المرادي و زرارة بن أعين [٢]، و في رواية اخرى قال:
هؤلاء القوّامون بالقسط، هؤلاء القائلون بالصّدق، هؤلاء السابقون السابقون اولئك المقربون [٣].
(٣) و أيضا قال عليه السّلام: بشر المخبتين بالجنة ثم ذكر هؤلاء الأربعة و قال: اربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله و حرامه و لو لا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة و اندرست [٤].
توفى سنة (١٥٠) رحمه اللّه، و كان ابنه القاسم بن بريد ثقة أيضا، و من أصحاب الامام الصادق عليه السّلام.
(٤) الرابع: أبو حمزة الثمالي و اسمه الشريف ثابت بن دينار، ثقة جليل القدر كان من زهّاد الكوفة و مشايخها، روي عن فضل بن شاذان، قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: أبو
[١] راجع خاتمة المستدرك، الفائدة الخامسة في شرح مشيخة كتاب من لا يحضره الفقيه، ص ٥٦٢.
[٢] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٥٠٧، ح ٤٣٢.
[٣] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٥٠٧، ح ٤٣٣.
[٤] رجال العلامة الحلي، ص ١٣٦، الفصل الثاني و العشرون.