تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - الفصل الرابع في جملة من كلماته الشريفة و مواعظه البليغة
الثالث؟
(١) قال: لا تصحبنّ كذّابا فانّه بمنزلة السراب يبعد منك القريب و يقرب منك البعيد، قال:
قلت: و من الرابع؟
قال: لا تصحبنّ أحمق فانّه يريد أن ينفعك فيضرّك، قال: قلت: يا أبة من الخامس؟ قال:
لا تصحبنّ قاطع رحم فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع [١].
(٢) السادسة: روي في البحار و غيره في جملة وصاياه عليه السّلام لابنه:
«يا بني اصبر على النوائب و لا تتعرض للحقوق و لا تجب اخاك الى الامر الذي مضرته عليك أكثر من منفعته له [٢].
(٣) السابعة: و في كشف الغمة انّه قال عليّ بن الحسين عليه السّلام: هلك من ليس له حكيم يرشده و ذل من ليس له سفيه يعضده [٣].
(٤) الثامنة: قال عليه السّلام ألا انّ للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه و دنياه، و عينان يبصر بهما أمر آخرته، فإذا أراد اللّه بعبد خيرا فتح له العينين اللّتين في قلبه، فأبصر بهما الغيب و أمر آخرته، و إذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه [٤].
(٥) التاسعة: قال عليه السّلام: خير مفاتيح الامور الصدق و خير خواتيمها الوفاء [٥].
يقول المؤلف:
انّ هذا الكلام يشبه كلام أمير المؤمنين عليه السّلام حيث قال: انّ الوفاء توأم الصدق و لا أعلم
[١] كشف الغمة، ج ٢، ص ٢٩٣- و في البحار، ج ٧٨، ص ١٣٧، ح ١٤.
[٢] البحار، ج ٤٦، ص ٩٥، ح ٨٤، باب ٥.
[٣] كشف الغمة، ج ٢، ص ٣٢٥.
[٤] البحار، ج ٧٠، ص ٥٣- الخصال، ص ٢٤٠.
[٥] البحار، ج ٧٨، ص ١٦١، ح ٢٢، باب ٢١.