تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٧ - الثامنة
و سبع مرّات «قل هو اللّه أحد».
(١) فإذا فرغ منها فليشدّه على عضده الأيمن عند الشدائد و النوائب، يسلم بحول اللّه و قوّته من كلّ شيء يخافه و يحذره، و ينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب، و لو انّه غزا أهل الروم و ملكهم، لغلبهم باذن اللّه، و بركة هذا الحرز.
و روي: انّه لمّا سمع المأمون من أبي جعفر عليه السّلام في أمر هذا الحرز هذه الصفات كلّها، غزا أهل الرّوم فنصره اللّه تعالى عليهم، و منح منهم من المغنم ما شاء اللّه، و لم يفارق هذا الحرز عند كلّ غزاة و محاربة، و كان ينصره اللّه عز و جل بفضله، و يرزقه الفتح بمشيّته، انّه وليّ ذلك بحوله و قوّته.
(٢) الحرز:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه ربّ العالمين- إلى آخرها- [١].
إلى آخر الحرز المعروف بحرز الجواد عليه السّلام و هو معروف عند الشيعة و لا يسع المقام ذكره [٢].
[١] مهج الدعوات، ص ٣٦- عنه مستدرك العوالم، ج ٢٣، ص ٢٣٩، ح ١.
[٢] و إليك تمام الحرز و لا يخفى على القارئ انّا حذفنا من الحرز الصور و النقوش الموجودة:
(بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه ربّ العالمين- إلى آخرها-؛ «أ لم تر أنّ اللّه سخّر لكم ما في الأرض و الفلك تجري في البحر بأمره و يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، انّ اللّه بالناس لرءوف رحيم».
اللهم أنت الواحد الملك الديّان يوم الدّين، تفعل ما تشاء بلا مغالبة، و تعطي من تشاء بلا منّ، و تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد، و تداول الايّام بين الناس، و تركبهم طبقا عن طبق، أسألك باسمك المكتوب على سرادق المجد، و أسألك باسمك المكتوب على سرادق السّرائر، السّابق الفائق الحسن الجميل النضير، ربّ الملائكة الثمانية، و العرش الذي لا يتحرك، و أسألك بالعين التي لا تنام، و بالحياة التي لا تموت، و بنور وجهك الذي لا يطفأ، و بالاسم الاكبر الاكبر الاكبر، و بالاسم الاعظم الاعظم الاعظم، الذي هو محيط بملكوت السّماوات و الارض؛ و بالاسم الذي أشرقت به الشمس، و أضاء به القمر، و سجّرت به البحور، و نصبت به الجبال، و بالاسم الذي قام به العرش و الكرسي، و باسمك المكتوب على سرادق العرش، و باسمك المكتوب على سرادق العزّة، و باسمك المكتوب على سرادق العظمة، و باسمك المكتوب على سرادق البهاء، و باسمك المكتوب على سرادق القدرة، و باسمك العزيز، و بأسمائك المقدّسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب