تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الفصل الثاني في مناقب و مكارم أخلاق ثامن الأئمة عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام
يقرأ في الأوليتين منها في كلّ ركعة (الحمد) مرّة و (قل هو اللّه أحد) ثلاثين مرّة.
(١) ثم يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السّلام أربع ركعات يسلّم في كلّ ركعتين و يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح، و يحتسب بها من صلاة الليل ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى (الحمد) و (سورة الملك) و في الثانية (الحمد) و (هل أتى على الانسان)، ثم يقوم فيصلّي ركعتي الشفع يقرأ في كلّ ركعة منها (الحمد) مرّة و (قل هو اللّه أحد) ثلاث مرّات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، فإذا سلّم قام فصلّى ركعة الوتر يتوجّه فيها و يقرأ فيها (الحمد) و (قل هو اللّه احد) ثلاث مرّات و (قل أعوذ بربّ الفلق) مرّة واحدة و (قل أعوذ بربّ الناس) مرّة واحدة، و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة.
(٢) و يقول في قنوته:
«اللهم صلّ على محمد و آل محمد، اللهم اهدنا فيمن هديت، و عافنا فيمن عافيت، و تولّنا فيمن تولّيت، و بارك لنا فيما أعطيت، و قنا شرّ ما قضيت، فانّك تقضي و لا يقضى عليك، إنّه لا يذلّ من واليت، و لا يعزّ من عاديت، تباركت ربنا و تعاليت».
ثم يقول: (أستغفر اللّه و أسأله التوبة) سبعين مرّة، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه، فإذا قرب الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر يقرأ في الاولى (الحمد) و (قل يا أيها الكافرون) و في الثانية (الحمد) و (قل هو اللّه أحد)، فإذا طلع الفجر اذّن و أقام و صلّى الغداة ركعتين، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ثم سجد سجدتي الشكر حتى يتعالى النهار.
(٣) و كانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى (الحمد) و (انّا أنزلناه) و في الثانية (الحمد) و (قل هو اللّه احد) الّا في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة فانّه كان يقرأ فيها ب (الحمد و سورة الجمعة، و المنافقين).
و كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى (الحمد) و (سورة الجمعة) و في الثانية (الحمد) و (سبّح اسم ربّك الأعلى) و كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين و الخميس في الأولى (الحمد) و (هل أتى على الانسان) و في الثانية (الحمد) و (هل أتاك حديث الغاشية) و كان