تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الفصل الرابع في ذكر بعض مواعظه و حكمه عليه السّلام
في عددها ففي الجامع مع غير العالم الفان و سبعمائة و معه مائة ألف» [١]، و كذلك مضاعفة ثواب الصدقات عليهم كما روى العلامة الحلي في الرسالة السعدية و ابن أبي جمهور في غوالي اللئالي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال: الصدقة على خمسة أجزاء ... و جزء الصدقة فيه سبعة آلاف و هي الصدقة على العلماء» [٢].
(١) و في الأمالي انّه ما من مؤمن يجلس عند عالم ساعة الّا ناداه اللّه تعالى: جلست الى حبيبي و عزّتي و جلالي لأسكننك الجنّة معه و لا أبالي [٣].
(٢) و في عدّة الداعي عن عليّ عليه السّلام قال: جلوس ساعة عند العلماء أحبّ الى اللّه من عبادة ألف سنة.
(٣) و في الكافي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «المتقون سادة و الفقهاء قادة و الجلوس إليهم عبادة» [٤].
و ورد في بعض الأخبار النهي عن مجالسة قاضي أهل السنة و ذلك لاحتمال نزول اللعنة عليه فتشمل جليسه، فيعلم حينئذ انّ الجلوس مع من كان اهلا للرحمة موجب للرحمة، و في رواية انّ مثل العالم كبائع المسك ان لم تشتر منه الطيب أتحفك برائحته الطيبة.
و أيضا وصول الثواب للناظر الى العلماء، فعن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «النظر الى وجه العالم عبادة» [٥].
(٤) و في عدّة الداعي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «النظر الى العالم أحب الى اللّه من اعتكاف سنة في بيت الحرام، و زيارة العلماء أحب الى اللّه تعالى من سبعين طوافا حول البيت و أفضل من سبعين حجة و عمرة مبرورة مقبولة و رفع اللّه تعالى له سبعين درجة و أنزل اللّه عليه الرحمة
[١] شرح اللمعة، ص ٧٠، الفصل الحادي عشر في الجماعة- عنه الوسائل، ج ٥، ص ٤٧٤.
[٢] الرسالة السعدية، ص ١٣٤.
[٣] البحار، ج ١، ص ١٩٨، ح ١، باب ٤، عن الامالي.
[٤] البحار، ج ١، ص ٢٠١، ح ٩، باب ٤، عن أمالي الطوسي و لم نجده في الكافي.
[٥] البحار، ج ١، ص ١٩٥، ح ١٤، باب ٢.