المفيد في شرح أصول الفقه
(١)
المقصد الثالث مباحث الحجة
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
1- موضوع المقصد الثالث
٩ ص
(٥)
2- معنى الحجّة (1)
١٤ ص
(٦)
1- تعريف الحجة عند اللغويين
١٤ ص
(٧)
2- و أما الحجة في الاصطلاح العلمي فلها معنيان أو اصطلاحان
١٦ ص
(٨)
أ- ما عند المناطقة، و معناها «كلّ ما يتألّف من قضايا تنتج مطلوبا»
١٦ ص
(٩)
ب- ما عند الأصوليين، و معناها عندهم حسب تتبّع استعمالها «كلّ شيء يثبت متعلّقه و لا يبلغ درجة القطع»
١٦ ص
(١٠)
3- مدلول كلمة الأمارة و الظن المعتبر
١٧ ص
(١١)
4- الظن النوعي
١٨ ص
(١٢)
5- الأمارة و الأصل العملي
١٨ ص
(١٣)
6- المناط في إثبات حجية الأمارة
١٩ ص
(١٤)
7- حجية العلم ذاتية
٢٨ ص
(١٥)
8- موطن حجية الأمارات
٣٦ ص
(١٦)
9- الظن الخاص و الظن المطلق
٣٨ ص
(١٧)
10- مقدمات دليل الانسداد (1)
٤٣ ص
(١٨)
11- اشتراك الأحكام بين العالم و الجاهل
٥٦ ص
(١٩)
12- تصحيح جعل الأمارة
٦٣ ص
(٢٠)
13- الأمارة طريق أو سبب
٦٤ ص
(٢١)
14- المصلحة السلوكية
٦٦ ص
(٢٢)
15- الحجية أمر اعتباري أو انتزاعي
٧٠ ص
(٢٣)
الباب الاول الكتاب العزيز
٧٣ ص
(٢٤)
تمهيد
٧٥ ص
(٢٥)
نسخ الكتاب العزيز
٧٦ ص
(٢٦)
حقيقة النسخ (1)
٧٦ ص
(٢٧)
النسخ اصطلاحا
٧٦ ص
(٢٨)
إمكان نسخ القرآن
٧٩ ص
(٢٩)
وقوع نسخ القرآن و أصالة عدم النسخ
٨٢ ص
(٣٠)
الباب الثاني السنة
٨٣ ص
(٣١)
تمهيد
٨٥ ص
(٣٢)
1- دلالة فعل المعصوم (4)
٨٦ ص
(٣٣)
2- دلالة تقرير المعصوم (3)
٩١ ص
(٣٤)
3- الخبر المتواتر
٩٤ ص
(٣٥)
4- خبر الواحد (1)
٩٨ ص
(٣٦)
أ- أدلة حجية خبر الواحد من الكتاب العزيز
١٠٣ ص
(٣٧)
ب- دليل حجية خبر الواحد من السنة
١٢٣ ص
(٣٨)
ج- دليل حجية خبر الواحد من الإجماع (1)
١٣٤ ص
(٣٩)
د- دليل حجية خبر الواحد من بناء العقلاء (1)
١٤١ ص
(٤٠)
الباب الثالث الإجماع
١٤٩ ص
(٤١)
١٥١ ص
(٤٢)
الإجماع عند الإمامية
١٥٩ ص
(٤٣)
الإجماع المنقول إن الإجماع- في الاصطلاح- ينقسم إلى قسمين
١٦٨ ص
(٤٤)
الباب الرابع الدليل العقلي
١٧٥ ص
(٤٥)
وجه حجية العقل (2)
١٩٢ ص
(٤٦)
الباب الخامس حجية الظواهر
٢٠١ ص
(٤٧)
تمهيدات (1)
٢٠٣ ص
(٤٨)
طرق إثبات الظواهر
٢٠٥ ص
(٤٩)
حجية قول اللغوي
٢٠٦ ص
(٥٠)
٢٠٩ ص
(٥١)
وجه حجية الظهور (3)
٢١٢ ص
(٥٢)
(3) اشتراط الظن الفعلي بالوفاق
٢١٤ ص
(٥٣)
5- حجية ظواهر الكتاب (1)
٢٢١ ص
(٥٤)
و قد يستدل على ذلك بما يلي
٢٢١ ص
(٥٥)
الباب السادس الشهرة
٢٣٥ ص
(٥٦)
الشهرة لغة
٢٣٧ ص
(٥٧)
الشهرة فى الاصطلاح على قسمين
٢٣٧ ص
(٥٨)
1- (الشهرة في الرواية)
٢٣٧ ص
(٥٩)
2- (الشهرة في الفتوى)
٢٣٧ ص
(٦٠)
ادلة حجية الشهرة
٢٤٠ ص
(٦١)
الدليل الأول
٢٤٠ ص
(٦٢)
الدليل الثاني
٢٤١ ص
(٦٣)
الدليل الثالث
٢٤١ ص
(٦٤)
الباب السابع السيرة
٢٤٥ ص
(٦٥)
1- حجية بناء العقلاء
٢٤٧ ص
(٦٦)
2- حجية سيرة المتشرعة
٢٥١ ص
(٦٧)
3- مدى دلالة السيرة
٢٥٢ ص
(٦٨)
الباب الثامن القياس
٢٥٥ ص
(٦٩)
تمهيد (1)
٢٥٧ ص
(٧٠)
1- تعريف القياس
٢٦٠ ص
(٧١)
2- أركان القياس
٢٦١ ص
(٧٢)
3- حجية القياس
٢٦٢ ص
(٧٣)
1- هل القياس يوجب العلم؟
٢٦٢ ص
(٧٤)
2- الدليل على حجية القياس الظني
٢٦٦ ص
(٧٥)
الدليل من الآيات القرآنية
٢٦٦ ص
(٧٦)
الدليل من العقل
٢٧٢ ص
(٧٧)
4- منصوص العلة و قياس الأولوية
٢٧٢ ص
(٧٨)
«تنبيه» الاستحسان و المصالح المرسلة و سد الذرائع
٢٧٦ ص
(٧٩)
الباب التاسع التعادل و التراجيح
٢٨١ ص
(٨٠)
تمهيد
٢٨٣ ص
(٨١)
1- حقيقة التعارض (1)
٢٨٤ ص
(٨٢)
2- شروط التعارض
٢٨٤ ص
(٨٣)
3- الفرق بين التعارض و التزاحم (1)
٢٩١ ص
(٨٤)
4- تعادل و تراجيح المتزاحمين
٢٩٣ ص
(٨٥)
5- الحكومة و الورود
٢٩٧ ص
(٨٦)
6- القاعدة في المتعارضين التساقط أو التخيير (2)
٣٠١ ص
(٨٧)
٣١٠ ص
(٨٨)
الأمر الثاني القاعدة الثانوية للمتعادلين
٣١١ ص
(٨٩)
اخبار الباب
٣١٣ ص
(٩٠)
1- خبر الحسن بن جهم عن الرضا
٣١٣ ص
(٩١)
2- خبر الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه
٣١٤ ص
(٩٢)
3- مكاتبة عبد اللّه بن محمد إلى أبي الحسن
٣١٤ ص
(٩٣)
4- جواب مكاتبة الحميري إلى الحجة
٣١٥ ص
(٩٤)
5- مرفوعة زرارة المروية عن غوالي اللآلئ
٣١٦ ص
(٩٥)
6- خبر سماعة عن أبي عبد اللّه (1)
٣١٦ ص
(٩٦)
7- و قال الكليني بعد تلك الرواية «و في رواية أخرى بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك»
٣١٦ ص
(٩٧)
8- ما في عيون أخبار الرضا (1) للصدوق في خبر طويل جاء في آخره
٣١٧ ص
(٩٨)
9- مقبولة عمر بن حنظلة الآتي ذكرها في المرجحات، و قد جاء في آخرها
٣١٧ ص
(٩٩)
10- خبر سماعة عن أبي عبد اللّه
٣١٧ ص
(١٠٠)
11- مرسلة صاحب غوالي اللآلئ، على ما نقل عنه
٣١٨ ص
(١٠١)
٣٢٠ ص
(١٠٢)
المقام الأول المرجحات الخمسة
٣٢٠ ص
(١٠٣)
الترجيح بالشهرة
٣٢٥ ص
(١٠٤)
الترجيح بموافقة الكتاب
٣٢٩ ص
(١٠٥)
المقام الثاني في المفاضلة بين المرجحات
٣٣٣ ص
(١٠٦)
المقام الثالث في التعدي عن المرجحات المنصوصة
٣٣٧ ص
(١٠٧)
المقصد الرابع مباحث الأصول العملية
٣٤١ ص
(١٠٨)
تمهيد
٣٤٣ ص
(١٠٩)
الباب الأول الاستصحاب
٣٤٩ ص
(١١٠)
تعريفه
٣٥١ ص
(١١١)
مقومات الاستصحاب
٣٥٦ ص
(١١٢)
1- اليقين
٣٥٦ ص
(١١٣)
2- الشك
٣٥٧ ص
(١١٤)
3- اجتماع اليقين و الشك في زمان واحد
٣٥٨ ص
(١١٥)
4- تعدد زمان المتيقن و المشكوك
٣٥٩ ص
(١١٦)
5- وحدة متعلق اليقين و الشك
٣٥٩ ص
(١١٧)
6- سبق زمان المتيقن على زمان المشكوك
٣٥٩ ص
(١١٨)
7- فعلية الشك و اليقين
٣٦٠ ص
(١١٩)
معنى حجية الاستصحاب
٣٦٢ ص
(١٢٠)
هل الاستصحاب أمارة أو أصل (1)؟
٣٦٥ ص
(١٢١)
الأقوال في الاستصحاب
٣٦٦ ص
(١٢٢)
أدلة الاستصحاب
٣٧٠ ص
(١٢٣)
الدليل الأول بناء العقلاء
٣٧٠ ص
(١٢٤)
الدليل الثاني حكم العقل
٣٧٣ ص
(١٢٥)
الدليل الثالث الإجماع
٣٧٥ ص
(١٢٦)
الدليل الرابع الأخبار
٣٧٥ ص
(١٢٧)
1- صحيحة زرارة الأولى
٣٧٦ ص
(١٢٨)
2- صحيحة زرارة الثانية (1)
٣٨٢ ص
(١٢٩)
4- رواية محمد بن مسلم (1)
٣٨٧ ص
(١٣٠)
5- مكاتبة علي بن محمد القاساني (2)
٣٨٩ ص
(١٣١)
مدى دلالة الأخبار
٣٩١ ص
(١٣٢)
1- التفصيل بين الشبهة الحكمية و الموضوعية
٣٩٢ ص
(١٣٣)
2- التفصيل بين الشك في المقتضى و الرافع
٣٩٢ ص
(١٣٤)
تنبيهات الاستصحاب
٤٠١ ص
(١٣٥)
التنبيه الأول استصحاب الكلي (1)
٤٠١ ص
(١٣٦)
التنبيه الثاني (1) الشبهة العبائية أو استصحاب الفرد المردد
٤٠٨ ص
(١٣٧)
الباب الثاني ما ألحقه الشارح بالكتاب أصل البراءة في لسان الأدلّة الأربعة
٤٢٥ ص
(١٣٨)
أصل البراءة في لسان العقل و الإجماع (1)
٤٢٧ ص
(١٣٩)
أصل البراءة في الكتاب الكريم استدل عليها بآيات
٤٣٤ ص
(١٤٠)
1- منها في سورة الطلاق الآية 7
٤٣٤ ص
(١٤١)
2- و منها في سورة بني إسرائيل (الإسراء) الآية 15
٤٣٧ ص
(١٤٢)
3- و منها في سورة التوبة، الآية 115
٤٣٨ ص
(١٤٣)
4- و منها في سورة الأنعام، الآية 119
٤٣٩ ص
(١٤٤)
5- و منها في سورة الأنعام، الآية 145
٤٣٩ ص
(١٤٥)
أصل البراءة في لسان السنة
٤٤٠ ص
(١٤٦)
1- صحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه
٤٤٠ ص
(١٤٧)
2- معتبرة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه
٤٤٣ ص
(١٤٨)
3- الحديث المشهور بحديث الرفع المأثور
٤٤٤ ص
(١٤٩)
4- حديث الحجب (1)
٤٥٣ ص
(١٥٠)
5- ما رواه الصدوق في الفقيه مرسلا عن الصادق
٤٥٥ ص
(١٥١)
٤٥٧ ص
(١٥٢)
الباب الثالث أصالة الاحتياط
٤٦١ ص
(١٥٣)
الاستدلال على الاحتياط بالاخبار
٤٦٣ ص
(١٥٤)
1- صحيح عبد الرحمن بن الحجاج (2)
٤٦٣ ص
(١٥٥)
2- أوثقها موثق عبد اللّه بن وضاح
٤٦٣ ص
(١٥٦)
3- معتبر هشام بن سالم
٤٦٤ ص
(١٥٧)
4- خبر أبي سعيد الزهري
٤٦٤ ص
(١٥٨)
5- معتبر عمر بن حنظلة (4)
٤٦٤ ص
(١٥٩)
اعتراض نهائي و جوابه
٤٦٧ ص
(١٦٠)
الاستدلال على الاحتياط بدليل عقلي (1)
٤٦٨ ص
(١٦١)
حقيقة العلم الإجمالي و الشك المقرون به
٤٧٠ ص
(١٦٢)
الميزان لمعرفة الشبهة الموضوعية التي لم تجر فيها البراءة
٤٧١ ص
(١٦٣)
الملاقي لأحد الأطراف، المعلوم بالإجمال نجاسته
٤٧٣ ص
(١٦٤)
الشبهة غير المحصورة، حكمها و ضابطها
٤٧٤ ص
(١٦٥)
العلم الإجمالي التعبدي
٤٧٦ ص
(١٦٦)
انحلال العلم الإجمالي حقيقة أو حكما
٤٧٦ ص
(١٦٧)
دوران الأمر بين الأقل و الأكثر (1)
٤٧٧ ص
(١٦٨)
الباب الرابع أصالة التخيير في حالة الدوران بين المحذورين
٤٨٣ ص
(١٦٩)
بقي التكلم في أمرين
٤٨٧ ص
(١٧٠)
المصادر
٤٨٩ ص
(١٧١)
الفهرس
٤٩١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص

المفيد في شرح أصول الفقه - ابراهيم اسماعیل شهركاني - الصفحة ١٥٨

من أصله من جهة أنه إجماع، فلا يظهر للإجماع قيمة من ناحية كونه حجة و مصدرا للتشريع الإسلامي مهما بالغ الناس في الاعتماد عليه، و إنما يصح الاعتماد عليه إذا كشف لنا عن قول المعصوم، فيكون حينئذ كالخبر المتواتر الذي تثبت به السنة. و سيأتي البحث عن ذلك.

و أما السؤال الثاني: فالذي يثيره أن ظاهره تلك المسالك الثلاثة المتقدمة يقضي بأن الحجة إنما هو إجماع الأمة كلها أو جميع المؤمنين بدون استثناء، فمتى ما شذ واحد منهم- أي كان- فلا يتحقق الإجماع الذي قام الدليل على حجيته، فإنه مع وجود المخالف- و إن كان واحدا- لا يحصل القطع بحجية إجماع من عداه مهما كان شأنهم، لأن العصمة- على تقدير ثبوتها بالأدلة المتقدمة- إنما ثبتت لجميع الأمة لا لبعضها.

و لكن ما توقعوه من ذهابهم إلى حجية الإجماع- و هو إثبات شرعية بيعة أبي بكر- لم يحصل لهم، لأنه قد ثبت من طريق التواتر مخالفة علي (عليه السلام) و جماعة كبيرة من بني هاشم و باقي المسلمين، و لئن التجأ أكثرهم بعد ذلك إلى البيعة فإنه بقي منهم من لم يبايع حتى مات مثل سعد بن عبادة (قتيل الجن).

و لأجل هذه المفارقة بين أدلة الإجماع- و واقعه الذي أرادوا تصحيحه- كثرت الأقوال في هذا الباب لتوجيهها: فقال مالك- على ما نسب إليه-: إن الحجة هو إجماع أهل المدينة فقط. و قال قوم: الحجة إجماع أهل الحرمين مكة و المدينة و المصرين الكوفة و البصرة. و قال قوم: المعتبر إجماع أهل الحل و العقد. و قال بعضهم:

المعتبر إجماع الفقهاء الأصوليين خاصة. و قال بعض: الاعتبار بإجماع أكثر المسلمين، و اشترط بعض في المجمعين أن يحققوا عدد التواتر. و قال آخرون: الاعتبار بإجماع الصحابة فقط دون غيرهم ممن جاءوا بعد عصرهم كما نسب ذلك إلى داود و شيعته ... إلى غير ذلك من الأقوال التي يطول ذكرها المنقولة في جملة من كتب الأصول.

و كل هذه الأقوال تحكمات لا سند لها و لا دليل، و لا ترفع الغائلة من تلك المفارقة الصارخة. و الذي دفع أولئك القائلين بتلك المقالات أمور وقعت في تاريخ بيعة الخلفاء- يطول شرحها- أرادوا تصحيحها بالإجماع.

هذه هي الجذور العميقة للمسألة التي أوقعت القائلين بحجة الإجماع في حيص‌