البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٨٤
الباء بمعنى «في» . قال الفيروزآبادي : الزوراء مال كان لاُحيحة، والبئر البعيدة، ودِجلة، وبغداد؛ لأنّ أبوابها الداخلة جُعلت مُزوّرة عن الخارجة، وموضع بالمدينة قرب المسجد، واسم لسوق المدينة، ودار كانت بالحيرة، والبعيدة من الأراضي، وأرض عند ذي خيم . [١] (منهم) أي من ولد فلان، كما سيجيء . (لدى الضحى) . ضَحوة النهار : بعد طلوع الشمس، ثمّ بعده الضُّحى، وهي حين تشرق . وقوله : (ثمانون ألفا) قائم مقام فاعل «ينحر» . (مثل ما تُنحر البُدْن) . في القاموس: «البدنة، محرّكة: من الإبل والبقر، كالأضحية من الغنم، تُهدى إلى مكّة، للذكر والاُنثى. الجمع ككتب» . [٢] وقال الجوهري : «جمعها بُدن ـ بالضمّ وبضمّتين ـ مثل عُسر وعُسُر» . [٣] (وروى غيره) أي غير معاوية . (البُزَّل) بدل «البدن». وهذا كلام المصنّف، أو واحد من الرواة . والبازل من الإبل: ما طلع نابه، وذلك حين دخل في السنة التاسعة ، والذكر والاُنثى سواء. الجمع: بوازل، وبزل، كركع وكتب . وقوله : (قال: لا) ؛ لعلّ المراد أنّ المقصود بالزوراء في هذا المقام ليس بغداد، إلّا أنّه لا يطلق عليها . (ثمّ قال : دخلت الريّ) . قيل : بين شطّ الفرات ودجلة موضع يُقال له: الريّ . وفي القاموس : «الريّ: بلدٌ معروف، والنسبة رازي» . [٤] وقوله : (يُقتل فيها ثمانون ألفا من ولد فلان كلّهم يَصلح للخلافة) . كلامه إشارة إلى واقعة تقع في عصر الصاحب عليه السلام ، أو قريب منه . ولعلّ «فلان» كناية عن
[١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٤٢ (زور) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ (بدن) .[٣] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٧٧ (بدن) .[٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٢٨ (ريي) .