البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥٢
وفراش، أو سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت . الجمع: أرائك» . [١] وقوله : (تهيّأ) على صيغة المضارع بحذف إحدى التاءين من التهيئة . وفي بعض النسخ: «تهنّأ» بالنون، وكأنّه من التهنّؤ ؛ أي صارت هنيئةً . وما قيل: إنّه من التهنئة، [٢] ففيه نظر . هذا، ولم يذكر الإذن لهذا الملك، ولعلّه صار مأذونا عند دخول ألف ملك يأتي ذكرهم . وقوله : (هي من مسكٍ و عَنبر) . الظاهر أنّ الضمير راجع إلى الحلّة . ولعلّ المراد أنّ أصل تلك الحلل من نوع من المسك والعنبر يمكن نسجها ولبسها، أو من شيء عطره كالمسك والعنبر، لكنّها نسجت ونظمت بالياقوت واللؤلؤ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم : «صُبغن بمسك وعنبر» . [٣] وقوله : (شراكهما) . الشراك، ككتاب: سَيْر النعل . الجمع: ككتب . وقوله : (لا يُملّها و لا تُملّه) . قال الجوهري : «مَلِلْتُ الشيء ـ بالكسر ـ وملِلْت منه أيضا مَلَلاً ومَلّةً ومَلالاً، إذا سئمته» . [٤] وقوله : (قَلائد من قَصَب) . «القلائد»: جمع القِلادة ـ بالكسر ـ وهي ما يجعل في العنق . قال الجوهري : «القَصَب: أنابيب من جوهر» . [٥] وفي القاموس : «القَصَب، محرّكةً: ما كان مستطيلاً من الجوهر، والدُّرُّ الرَّطب، والزبرجد الرطب المرصّع بالياقوت» . [٦] وقوله : (إليك تناهت نفسي، و إليَّ تناهت نفسك) . التناهي: بلوغ الغاية ؛ أي بلغت محبّتي وشوقي إليك، وميل نفسي إلى النهاية . وفي بعض
[١] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٩٢ (أرك) .[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩ .[٣] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٤٦ .[٤] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٢٠ (ملل) .[٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٢ (قصب) .[٦] القاموس المحيط ، ، ج ١ ، ص ١١٧ (قصب) .