البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٠٨
وأقول: فيه بحث. ثمّ قال : فقد شبّه حالته العلميّة بحالته البصريّة في تحقّق وقوعها وتيقّنه . ويحتمل إرادة المماثلة بين الحالتين من غير تشبيه إحداهما بالاُخرى . [١] وقوله : (على منبر الكوفة) ؛ حال عن القائم . وقوله : (عليه قَباء) ؛ حال بعد حال . والقَباء، بالفتح والمدّ: الذي يلبس. وكأنّ «وَرَيان» معرّب «گريبان» . قال المطرزي : «الوريان، بالكسر: الجيب» . وفي القاموس : «فكّه: فصله. ويَده: فتحها عمّا فيها». [٢] وفيه: «جفل الظليم جُفولاً: أسرع، وذهب في الأرض، كأجفل. وأجفَلته أنا، وانجفل القوم؛ أي انقلعوا، فمضوا، كأجفلوا» . [٣] وقال الجوهري : «النقيب: العريف، وهو شاهد القوم وضمينهم. والجمع: النقباء. وقد نَقَب على قومه ينقب نقابة، مثل كتب يكتب كتابة» [٤] انتهى . وقيل : لعلّ الكتاب مشتمل على لعن أئمّة المخالفين، أو على الأحكام التي تخالف ما عليه عامّة الناس . [٥]
متن الحديث السادس والثمانين والمائة
.سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ، ع «الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُمَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ضَالَّتَهُ فَلْيَأْخُذْهَا».
[١] إلى هاهنا كلام القائل، وهو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٨٦ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣١٥ (فكك) .[٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٤٩ (جفل) مع التلخيص .[٤] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٢٧ (نقب) .[٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٣٦.