البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣٦
قُضِىَ الْأَمْرُ» [١] » . [٢] ويُقال : إنّه يأتي بيحيى عليه السلام ، وبيده الشفرة، فيُضجع الموت، ويذبحه . وقوله : (أهل الجنّة، وأهل النار) بدل من «الفريقين» . وقوله : (فتُرجى، أو تُخاف) على البناء للمفعول فيهما؛ أي لا اُحييك، فيرجوك أهل النار للتخلّص من العذاب، أو يخاف منك أهلُ الجنّة من زوال الحياة الأبديّة ونعيم الجنّة . وقوله : (ما أشبه هذا ممّا قد يغلب غيره) . في بعض النسخ: «وما»، وهو أظهر. والمشار إليه بهذا الاُمور الثلاثة من الحلم والرحمة والصدقة. و«من» بيان للموصول. والمستتر في «يغلب» راجع إلى الموصول الثاني، و«غيره» مفعوله . والغرض أنّ الغالب لا ينحصر فيما ذكر، بل كلّ من المتقابلين قد يغلب على الآخر، كالجود والبخل، والإحسان والإساءة .
متن الحديث الثلاثين والمائة
.عَنْهُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَ «إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَوْصِنِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ إِنْ أَنَا أَوْصَيْتُكَ؟ [٣] حَتّى قَالَ لَهُ ذلِكَ ثَلَاثا، وَفِي كُلِّهَا يَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللّهِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَإِنِّي أُوصِيكَ إِذَا أَنْتَ هَمَمْتَ بِأَمْرٍ، فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ؛ فَإِنْ يَكُ رُشْدا، فَامْضِهِ، وَإِنْ يَكُ [٤] غَيّا، فَانْتَهِ عَنْهُ».
شرح
السند ضعيف.
[١] مريم (١٩) : ٣٩ .[٢] راجع : السنن الكبرى للنسائي ، ج ٦ ، ص ٣٩٣ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ٥ ، ص ٢٧٨ ، ح ٢٨٩٨ ؛ المعجم الكبير ، ج ١٢ ، ص ٢٧٧ .[٣] في الحاشية عن بعض النسخ : «وصّيتك» .[٤] في الحاشية عن بعض النسخ: «يكن».