البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣١
شرح
السند ضعيف . قوله : (مَن وُلد في الإسلام حُرّا) ؛ المراد به الإيمان . (فهو عربيّ) . قال بعض الأفاضل : المقصود أنّ الأخبار الواردة في مدح العرب تشتمل كلّ من ولد في الإسلام حُرّا، وكان على دين الحقّ، ولو كان من العجم لورود كثير من الأخبار أنّهم يُحشرون بلسان العرب ، وأنّ من كان على غير دين الحقّ يُحشر بلسان العجم وإن كان من العرب . [١] وقيل : لعلّ المراد بالعرب محمّد صلى الله عليه و آله ؛ لأنّه سيّد العرب ، والنسب صوريّ ومعنويّ . وبعبارة اُخرى : جسمانيّ وروحانيّ ، والمراد بهذا النسب النسب المعنويّ الروحاني . وسيجيء أنّ النسب الذي يصلح التفاخر به هو الإسلام . [٢] (ومن كان له عهد) أي أمان . (فخُفر) على بناء المفعول . (في عهده، فهو مولى لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ) . في المصباح : «المولى: الحليف، وهو المعاهد. والمولى أيضا: الناصر، من الولاية، بالفتح والكسر» . [٣] وقال الجزري : «خفرت الرجل: أجرته، وحفظته . وخفرته، إذا كنت له خفيرا ؛ أي حاميا وكفيلاً . والخفارة، بالكسر والضمّ: الذمام . وأخفرت الرجل، إذا نقضتَ عهده» . [٤]
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٥٧ .[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٤٩ .[٣] المصباح المنير ، ص ٦٧٢ (ولي) .[٤] النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٢ (خفر) .