البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٤٥
(في السرّ لربّه) . السرّ، بالكسر: ما يكتم . وجوف كلّ شيء : ربّه . والمراد به هنا خلاف العلانية، أو القلب، وخشوعه: اطمئنانهُ بذكر اللّه ، وفراغه عمّا سواه . (لدمعه صَبيب) . صبّ ـ كعزّ ـ صبيبا، إذا سكب، وهوى قليلاً قليلاً . الصبيب هنا صفة مشبّهة، ومعناه أنّ ذلك المرء صابّ كثير الصبّ لدمعه . وأقول : كونه مصدرا أنسب بالفقرات الآتية . (ولقلبه وَجيب) . وجب القلب، إذا اضطرب . (شديدة أسباله) . أسبل المطر والدمع إسبالاً، أي تتابعا وهطلا . والاسم: السَّبَل، محرّكة، ويجمع على أسبال، كبطل وأبطال . والظاهر هنا فتح الهمزة؛ ليناسب تأنيث المسند . وقوله : (ترتعد) من الارتعاد، وهو الاضطراب . وقوله : (أوصاله) . في القاموس : «المَوصِل: معقد الحَبل في الحَبْل. والأوصال: المفاصل، أو مجتمع العظام. وجمع وصلٍ ـ بالكسر والضمّ ـ كلّ عظم لا يكسر ولا يخلط بغيره» . [١] (قد عظمت فيما عند اللّه ) من الكرامة والنعيم . (رغبته) أي أراد به وسيلة، وعلامة تلك الرغبة الاشتغال بأسباب الوصول إلى ما عند اللّه . (واشتدّت منه) أي من عقوبة اللّه . (رهبته) أي خوفه. وعلامة تلك الرهبة التحرّز عمّا يؤدّي إليها . (راضيا بالكفاف من أمره) أي أمر معاشه، أو مطلقا .
[١] عدّة الداعي ، ص ٣١٢ .[٢] عدّة الداعي ، ص ٣١١ .[٣] غافر (٤٠) : ٧ .[٤] الطلاق (٦٥) : ٧ .[٥] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٥ .[٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٥ .[٧] الأنعام (٦) : ٥٩ .[٨] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٢ (خطر) .[٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٥ .[١٠] أفاده العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٦ .[١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٥ .[١٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٥ .[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٦ .[١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٦ .[١٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٦.[١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٦ .[١٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٦ .[١٨] التوبة (٩) : ٣٣ ؛ الصفّ (٦١) : ٩ .[١٩] في المصدر : «المسلمين» .[٢٠] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٢٠٨ .[٢١] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ١٤٢ .[٢٢] الأنفال (٨) : ٣٩ .[٢٣] الصحاح، ج ٢ ، ص ٧٨٨ (قرر) .[٢٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٥ (قرر) مع التلخيص .[٢٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٧ .[٢٦] شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ١٩٧ .[٢٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٨٩ (نزع) مع اختلاف يسير في اللفظ .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٨٨ (نزع) .[٢٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٤ (جدد) .[٣٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ .[٣١] حكاه العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ .[٣٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٢٦ (ركن) مع التلخيص .[٣٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩ (كظم) .[٣٤] النهاية ، ج ٤ ، ص ١٧٨ (كظم) .[٣٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ .[٣٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٨ .[٣٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٨ .[٣٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٨ و ١٩٩ .[٣٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٩١ (سير) .[٤٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٧٦ (أين) .[٤١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٧ (فتر) .[٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ١٩٩ .[٤٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٤ (دأب) مع تلخيص .[٤٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٦٤ (حول) .[٤٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٩ (حكي) .[٤٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٩ (مثل) .[٤٧] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٦ (حذو) .[٤٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٥ (حدو) .[٤٩] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٩١ (سلك) .[٥٠] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ (سلك) .[٥١] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٩ و ٥٠ .[٥٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٥٧ (نصل) مع اختلاف يسير في الألفاظ .[٥٣] نهج البلاغة ، ص ٢٠٢ ، الكلام ١٤٥ .[٥٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٠ .[٥٥] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٠ .[٥٦] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٣٧ (رقب) مع تلخيص .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٠ .[٥٨] الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٢٨ (نكب) .[٥٩] في المتن الذي ضبطه الشارح رحمه الله سابقا : «زمّ» بدون الهمزة .[٦٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٤٤ (زمم) .[٦١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩١٥ (خطم) .[٦٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٤٤ (زمم) .[٦٣] الصحاح : ج ٤ ، ص ١٤٠٣ (عزف) .[٦٤] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٤٧ (سأم) .[٦٥] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٩٨ (كدح) .[٦٦] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٠٦ (عدد) .[٦٧] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٦ (وفي) .[٦٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٢٩ (دوي) .[٦٩] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٤ (جوي) مع تلخيص .[٧٠] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٤٣ (فقه) .[٧١] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٨٥ (سدد) .[٧٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٥ (وقر) .[٧٣] قال المحقّق المازندراني رحمه الله فى شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٢ .[٧٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله فى مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٢ .[٧٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٩ (مهد) .[٧٦] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٤٥ (وسد) .[٧٧] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٦٨ (طرف) .[٧٨] قاله المحقّق المازندرانى رحمه الله فى شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٢ .[٧٩] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٧٦ (عطف) مع التلخيص .[٨٠] النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ (عطف) .[٨١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٦٤ (وصل) .[٨٢] القائل هو العلّامة المجلسي رحم�� الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٣ .[٨٣] قاله المحقّق المازندرانى رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٢ و ٢٠٣ .[٨٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٣ .[٨٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٣ .[٨٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٩٢ (ودع) .[٨٧] النهاية ، ج ٥ ، ص ١٦٧ (ودع) .[٨٨] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ٢ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٢ .[٨٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ١ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ١٤٣ ، ح ١ .[٩٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٠ (قسم) .[٩١] الفائق في غريب الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٣٨ .[٩٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٣ .[٩٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٧٠ (برر) .[٩٤] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٨٤ (عقب) .[٩٥] طه (٢٠) : ١٣٢ .[٩٦] الأعراف (٧) : ١٢٨ ؛ القصص (٢٨) : ٨٣ .[٩٧] مريم (١٩) : ٦٣ .[٩٨] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠١ (أوي) .[٩٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٠٣ .[١٠٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٣ .[١٠١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٣٧ (دعو) .[١٠٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٢٧ (دعو) .[١٠٣] الكهف (١٨) : ٦٢ .[١٠٤] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٦٢ (أتا) .[١٠٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٤ .[١٠٦] يونس (١٠): ١٠.[١٠٧] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ١٨٧ .