البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٤٩
وقوله : (وبها ينجو من يتّبع الأئمّة) . قيل : مقتضى الظاهر أن يقول: وبها ينجو من ينجو منكم. وإنّما عدل عنه؛ للتصريح بالمقصود، وهو أنّ نجاة هذه الاُمّة باتّباع الأئمّة من آل محمّد صلى الله عليه و آله . [١] (وقال اللّه ـ عزّ وجلّ ـ في كتابه) في سورة آل عمران : «وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ» . قال البيضاوي : الضمير لإبراهيم؛ إذ الكلام فيه . وقيل : لنوح؛ لأنّه أقرب، ولأنّ يونس ولوطا ليسا من ذرّيّة إبراهيم، فلو كان لإبراهيم اختصّ البيان بالمعدودين في تلك الآية والتي بعدها، والمذكورون في الآية الثالثة عطف على «نوحا» . «دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وهَارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» أي نجزي المحسنين جزاءً مثل ما جزينا إبراهيم برفع درجاته وكثرة أولاده وكون النبوّة فيهم . «وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى» ؛ هو ابن مريم ، وفي ذكره دليل على أنّ الذرّيّة يتناول أولاد البنت . «وَإِلْيَاسَ» . قيل : هو إدريس جدّ نوح، فيكون البيان مخصوصا بمن في الآية الاُولى . وقيل : هو من أسباط هارون أخي موسى . «كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ» ؛ الكاملين في الصلاح، وهو الإتيان بما ينبغي، والتحرّز عمّا لا ينبغي . «وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ» ؛ هو اليسع بن أخطوب . «وَيُونُسَ» ؛ هو يونس بن متّى . «وَلُوطا» ؛ هو ابن أخي إبراهيم عليه السلام . «وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ» بالنبوّة . وفيه دليل فضلهم على من عداهم من الخلق . «وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ» ؛ عطف على «كلّاً»، أو «نوحا» ؛ أي فضّلنا كلّاً منهم، أو هدينا هؤلاء وبعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم؛ فإنّ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديّا .
[١] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٢٩٧ .[٢] طه (٢٠) : ١٢١ .[٣] الجنّ (٧٢) : ٢٣ .[٤] الحجر (١٥): ٤٢ .[٥] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٧٢ - ٢٧٤ .[٦] الكافي ، ج ١ ، ص ١٥٠ ، ح ٣ .[٧] طه (٢٠) : ١١٥ .[٨] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٧٢ و ٧٣ .[٩] في الحاشية: «حاصله : أنّ العزم المنفيّ، وهو العزم القويّ على تحفّظ العهد؛ إذ لو كان له ذلك العزم لم يأكل من الشجرة، ولم يرتكب خلاف الأولى . منه». اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥١ .[١٠] النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٠ (نسي) .[١١] الكافي ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ٢٢ .[١٢] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٨٢ (توأم) .[١٣] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٧٦ (تأم) .[١٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ (كبش) .[١٥] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥١٥ (نقا) .[١٦] النهاية ، ج ٥ ، ص ١١١ (نقا) .[١٧] المصباح المنير ، ص ٦٢٣ و ٦٢٤ (نقي) .[١٨] المائدة (٥) : ٢٧ .[١٩] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣١٥ .[٢٠] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٢ .[٢١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٠٦ (عقب) .[٢٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٨ (فخر) .[٢٣] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٢٤] اُنظر : مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٧٩ .[٢٥] اُنظر: شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥١ .[٢٦] اُنظر : تفسير جوامع الجامع ، ج ١ ، ص ٤٩٤ ؛ تفسير الرازي ، ج ١١ ، ص ٢٠٨ ؛ تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ؛ تفسير أبي السعود ، ج ٣ ، ص ٢٩ ؛ تفسير الآلوسي ، ج ٦ ، ص ١١٥ .[٢٧] المائدة (٥) : ٣١ .[٢٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٢٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٣٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨١٣ (كمل) .[٣١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٦ (كمل) .[٣٢] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٩٣ ، ح ٣. وعنه في بحار الأنوار ، ج ١٧ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٩.[٣٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٣٤] ص (٣٨) : ٢٧ .[٣٥] اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٩٠ (بشر) .[٣٦] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٤ .[٣٧] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٩٧ (طفن) مع التلخيص .[٣٨] راجع للمزيد : المناقب لابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ١٣٥ ؛ العمدة لابن البطريق ، ص ٢٤ ، عمدة الطالب لابن عنبة ، ص ٣٠ .[٣٩] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٥ (وصي) .[٤٠] المصباح المنير ، ص ٦٦٢ (وصي) .[٤١] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٤ .[٤٢] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٣ ، ح ٤٦٥ .[٤٣] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٤ و ٥٥ .[٤٤] قال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩١ : «يعني رفعها من التكليف ، وخفّف الأمر» .[٤٥] اُنظر: قصص الأنبياء للجزائري ، ص ٧٠ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٤٦] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٤٧] اُنظر : الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩١ و ٢٩٢ .[٤٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٤٩] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٦ (عهد) .[٥٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٢٠ (عهد) .[٥١] هود (١١) : ٢٥ ؛ المؤمنون (٢٣) : ٢٣ ؛ العنكبوت (٢٩) : ١٤ .[٥٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٦ .[٥٣] النساء (٤) : ١٦٤ .[٥٤] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٨١ .[٥٥] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١٠ .[٥٦] الشعراء (٢٦) : ١٠٥ .[٥٧] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ .[٥٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٦ .[٥٩] الشعراء (٢٦) : ١٢٢ .[٦٠] الأعراف (٧) : ٦٥ .[٦١] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٣١.[٦٢] الشعراء (٢٦) : ١٢٣ .[٦٣] الشعراء (٢٦) : ١٢٤ .[٦٤] البقرة (٢) : ١٣٢ .[٦٥] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ .[٦٦] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ .[٦٧] الأنعام (٦) : ٨٤ .[٦٨] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ .[٦٩] الأنعام (٦) : ٨٤ .[٧٠] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ .[٧١] هود (١١) : ٨٩ .[٧٢] العنكبوت (٢٩) : ٢٦ .[٧٣] العنكبوت (٢٩) : ١٦ .[٧٤] هود (١١) : ٨٩ .[٧٥] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٢٥٥ و ٢٥٦ .[٧٦] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١٣ .[٧٧] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١١.[٧٨] المؤمنون (٢٣) : ٤٤ .[٧٩] تفسيرالبيضاوي ، ج ٤ ، ص ١٥٥ (مع اختلاف يسير) .[٨٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[٨١] آل عمران (٣) : ٣٣ .[٨٢] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٩ .[٨٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٨١ .[٨٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[٨٥] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[٨٦] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣١٣ (قصص) .[٨٧] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٥١ (قصص) .[٨٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦١ .[٨٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦١ .[٩٠] النساء (٤) : ٥٤ .[٩١] متن النسخة مضطرب هنا جدّا ، فصحّحناها على القياس .[٩٢] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٣٦ ، ح ٧ .[٩٣] هود (١١) : ٨٦ .[٩٤] هود (١١) : ١١٦ .[٩٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ (بقي) .[٩٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[٩٧] الأعراف (٧) : ١٢٨ ؛ القصص (٢٨) : ٨٣ .[٩٨] لم نعثر على الخبر في الجوامع الروائيّة .[٩٩] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[١٠٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ (نبط) .[١٠١] كمال الدين ، ج ١ ، ص ٢١٧ .[١٠٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[١٠٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٣ .[١٠٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٣ .[١٠٥] النور (٢٤) : ٣٦ .[١٠٦] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ١٩١ .[١٠٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٤ .[١٠٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٤ .[١٠٩] الأنعام (٦) : ٨٤ - ٩٠ .[١١٠] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ - ٤٢٨ (مع التلخيص واختلاف يسير) .[١١١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٦ (قوم) .[١١٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٨٣ و ٢٨٤ .[١١٣] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٥ .[١١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٥ .[١١٥] الشورى (٤٢) : ٢٣ .[١١٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٩٢ (سأل) .[١١٧] المائدة (٥) : ٥٥ .[١١٨] النحل (١٦) : ٤٣ ؛ الأنبياء (٢١) : ٧ .[١١٩] التوبة (٩) : ١١٩ .[١٢٠] النساء (٤) : ٥٩ .[١٢١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٦ .[١٢٢] آل عمران (٣) : ٣٧ .[١٢٣] اُنظر : تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣٣ .[١٢٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٦ .