البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١١٢
شرح
السند صحيح . قوله : (الشمال) . قيل : مهبّها من الجدي إلى مغرب الاعتدال . [١] وفي القاموس: «الشمال، بالفتح ، ويكسر: الريح التي تهبّ من قِبَل الحجر، أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل» . [٢] والصحيح أنّه ما مهبّه بين مطلع الشمس وبنات نَعش ، أو من مطلع النعش إلى مَسقط النَّسر الطائر ، وتكون اسما وصفة ، ولا يكاد تهبّ ليلاً ونهارا. والشَّأمَل بالهمز، والشَّمَل محرّكة ـ ويسكن ميمه ـ والشَّمألّ بالهمز، وقد لا يشدّ لامه، والشَّمْوَل ـ كجوهر وصَبْوَر وأيسر ـ الجمع: شَمالات . وقوله : (والجَنُوب) كصَبُور . قيل : مهبّها من القطب الجنوبي إلى مشرق الاعتدال مقابل الشمال [٣] . وقال في القاموس: «الجنوب: ريح تخالف الشمال، مهبّها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريّا» . [٤] وقال : (الصبا) ؛ ريح مهبّها من مطلع الثريّا إلى بنات نعش . وقال : (الدَّبور) ؛ ريح مقابل الصبا . وقال الشهيد رحمه الله في الذكرى : الجَنوب، محلّها ما بين مطلع سهيل إلى مطلع الشمس الاعتدال . والصبا، محلّها ما بين مطلع الشمس إلى الجدي . والشمال، محلّها من الجدي إلى مغرب الشمس في الاعتدال . والدَّبور، محلّها من مغرب الشمس إلى سهيل . [٥] وقوله عليه السلام : (فتهيج) أي تثور . (كما يهيج الأسد المُغضب) على صيغة اسم المفعول من أغضَبَهُ . (أما تسمع قوله عزّ جلّ) في سورة القمر : «كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ» . [٦]
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢ .[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٠٢ (شمل) .[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٣ .[٤] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٩ (جنب) .[٥] ذكرى الشيعة ، ص ١٦٢ و ١٦٣ (مع التلخيص واختلاف يسير) .[٦] القمر (٥٤) : ١٨ .