البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٩٥
وقيل : أصله المصدر . [١] وقوله : (بل لا يكون إلّا خير) . قيل : قال ذلك لظنّه أنّ خشية النبيّ صلى الله عليه و آله من باب الاحتمال ، فلمّا وقع ما خشيه، علم أنّه كان من باب الإخبار، فلذلك قال: «صدق اللّه ورسوله» انتهى . [٢] والأظهر أنّ أمثال هذه الكلمات ليس ببديع من الصحابة في بَدو الإسلام، وقبل كمال المعرفة برسول اللّه ، ولمّا يتعلّموا محاسن الآداب . وكلمة «لا يكون» تامّة، و«خير» بالرفع فاعله . وفي بعض النسخ: «خيرا»، فهي ناقصة، واسمها مستتر؛ أي لا يكون الأمر شيئا إلّا خيرا . وقوله : (فَزارة) بالفتح، أبو حيّ من غطفان . (فيها) إلى تلك الخيل . (عيينة بن حِصن) بكسر الحاء، وسكون الصاد المهملتين . وقوله : (من بني غِفار) حال من «امرأته» . وفي المصباح: «غِفار، ككتاب: حيّ من العرب، ومنه أبو ذرّ الغفاري» . [٣] وقوله : (يشتدّ) أي يَعدُو، ويُسرع . وقوله : (جائفة) . قال الجزري : «الجائفة: هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف» . [٤] وقال الجوهري : «النفر من الرِّجال : من ثلاثة إلى عشرة» . [٥]
متن الحديث السابع والتسعين
.أَبَانٌ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ ا «نَزَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ تَحْتَ شَجَرَةٍ عَلى شَفِيرِ وَادٍ، فَأَقْبَلَ سَيْلٌ، فَحَالَ بَيْنَهُ
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٨٢ .[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٨٢ .[٣] المصباح المنير ، ص ٤٤٩ (غفر) مع اختلاف .[٤] النهاية ، ج ١ ، ص ٣١٧ (جوف) .[٥] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٣٣ (نفر) .